ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 11 - 2011, 12:37 م]ـ
كنتُ أتوقَّعُ أَن يَحظَى الخَبَرُ الَّذي نقلتُهُ بتعليقِ الأُستاذِ الشَّاعِرِ النَّاقِدِ / صالحٍ العَمْرِيِّ؛ لأنِّي قرأتُ -مِن قبلُ- في المُلتقَى- ثناءَهُ علَى كتابِ «الفُصُوصِ».
وهذا مَسْلَكُ الحديثِ الَّذي أنشأَهُ أستاذُنا -زادَه الله توفيقًا- في سَبْرِ حالِ هذا الخَبَرِ، أضعُه تسهيلاً لِمَنْ أرادَ الوصولَ إليه، والاستفادةَ مِنْهُ:
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=5929
ـ[أم محمد]ــــــــ[19 - 11 - 2011, 01:53 م]ـ
وهذه لطيفة شِعرية؛ فيها أهم كتُب الإمام ابن قدامة المقدسي -رحمهُ الله-:
كفَى الخَلْقَ بـ «الكافي» وأقْنَعَ طالبًا ........... بِـ «مُقْنعِ» فِقهٍ عن كِتابٍ مُطَوَّلِ
وَأَغْنَى بِـ «مُغنِي» الفِقهِ مَن كانَ بَاحِثًا ........... وَ «عُمْدَتُه» مَن يَعْتَمِدْها يُحصِّلِ
وَ «رَوضَتُه» ذات الأُصولِ كَرَوضَةٍ ........... أَماسَتْ بها الأَزْهارَ أنْفَاسُ شَمْأَلِ
تَدلُّ على المَنطوقِ أَوفى دلالةٍ ........... وتحملُ في المفهومِ أَحْسَنَ مَحْمَلِ
[الأبيات ليحيى الصَّرصري. يراجع «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب الحنبلي].
،،،،،،،،،
أرجو أن وفقتُ في الاختيار -يا عائشة-!
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 11 - 2011, 01:14 م]ـ
(كان محمَّد بن يزيد المبرّد إذا أرادَ مريدٌ أن يقرأَ عليه «كتابَ سيبويه» يقولُ له:
«هَلْ رَكِبْتَ البَحْرَ؟»
تعظيمًا له، واستصعابًا لما فيه).
[«أخبار النحويين البصريين 39» للسيرافيِّ]
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 11 - 2011, 01:15 م]ـ
(ومِنْ أمثالِ أَهْلِ المَغْرِبِ:
مَن لَمْ يَقْرَإِ «الكامِل»؛ فلَيْسَ بكامِلٍ.
ومَن لَمْ يَقْرَأْ «أَمالي القَالِي»؛ فهو للأَدَبِ قالٍ).
[«البُلغة في تاريخ أئمَّة اللُّغة 177» للفيروزآباديِّ، ط. المكتبة العصريَّة - ذكَره في ترجمة محمَّد بن يزيد المبرِّد].
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[27 - 11 - 2011, 10:31 م]ـ
سميرُ فؤادي مذ ثلاثين حِجَّةً ** وصيقلُ ذهني والمفرِّجُ عنْ همِّي
بسطتُ لكمْ فيه كلامَ نبيِّكمْ ** بما في معانيه منَ الفقهِ والعِلْمِ
وفيه منَ الآدابِ ما يُهْتدى بهِ ** إلى البرِّ والتقوى وينهى عنِ الظُّلْمِ
[الأبيات قالها أبو عمر بن عبد البرِّ-رحمه الله-في كتابه (التمهيد) -24/ 448]
ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 11 - 2011, 12:39 م]ـ
(ومِمَّا يشيعُ علَى ألسنةِ المغاربةِ قولُهم: «لولا عِياضٌ لَمَا ذُكِرَ المَغْرِبُ». ويقولُ شاعِرُهم:
كُلُّهُمْ حاولوا الدَّواءَ ولكنْ ........ ما أتَى بالشِّفاءِ إلَّا عِياضُ
والمعنَى الثَّاني المُرادُ من التَّوريةِ في قولِهِ: «بالشِّفاءِ» هو كتاب عِياض الجليل: «الشِّفَا في التَّعريفِ بحقوقِ المصطَفَى»، أشهر وأسيَر كُتُب الشَّمائلِ النبويَّةِ).
[«مقالات الطناحي 1/ 94»].
ـ[ينابيع مسلمة صافية]ــــــــ[29 - 11 - 2011, 04:38 م]ـ
أرجو أني وُفقتُ في الاختيار! البسملة1
بارك الله لكِ أختي الغالية
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 12 - 2011, 05:54 ص]ـ
أكرَمَني بعضُ الفُضلاء الأكارِم -جزاهم الله خيرًا- بكتاب «نصرة الثَّائر علَى المثل السَّائر» -لصلاحِ الدِّين الصَّفديِّ-، فوقفتُ في مقدِّمتِه علَى لطيفةٍ يُمكِنُ أن تُضافَ إلى هذا الحديثِ.
كَتَبَ موفق الدِّين بن أبي الحديدِ إلى أخيهِ عزِّ الدِّين بن أبي الحديدِ لَمَّا وضعَ كتاب «الفلك الدَّائر على المثل السَّائر»:
المثلُ السَّائرُ يا سيِّدي ......... صنَّفْتَ فيه الفلكَ الدَّائِرَا
لكنَّ هذا فلكٌ دائرٌ ........... أصبحتَ فيه المثلَ السَّائرَا
[انظر: «نصرة الثائر 44»]
ـ[أم محمد]ــــــــ[19 - 12 - 2011, 03:17 م]ـ
(مَن كان في بيتِه "سُنن الترمذي"؛ فكأنما في بيته نبي يتكلم). (?)
وقال زكريا الساجي:
(كتاب الله أصل الإسلام، وسنن أبي داود عهد الإسلام). (?)