ملتقي اهل اللغه (صفحة 11466)

ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 11 - 2011, 01:16 م]ـ

سَمِعَ الصَّاحِبُ بن عبَّاد بكتابِ «العِقْد الفريد» -لابنِ عبد ربه الأندلسيِّ-، فحرصَ حتَّى حصَّلَه، فَلمَّا تأمَّلَهُ؛ قالَ:

«هذه بِضاعَتُنا رُدَّتْ إلَيْنا»

ظننتُ أنَّ هذا الكتابَ يشتملُ علَى شيءٍ من أخبارِ بلادِهم؛ وإنَّما هو مشتملٌ علَى أخبارِ بلادِنا، لا حاجةَ لنا فيه. فردَّه.

[ذكَرَه الصَّفديُّ في «الوافي بالوفَياتِ 8/ 8» - ط. دار إحياء التراث].

،،،،،،،،،

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[11 - 11 - 2011, 04:28 م]ـ

باركَ الله فيكُم جميعًا ..

.....................

ومِن اللَّطائفِ:

قولُ بعضِ أهلِ العلمِ في تَفسيرِ الفَخرِ الرَّازيِّ الموسومِ بِـ (مَفاتِيحِ الغَيبِ)

حِينَ أطالَ ـ في تَفسيرِه ـ الكَلامِ في المسائلِ الكلاميَّةِ والمنطقيَّةِ وغيرِها،

واستَطْرَدَ فيه استِطراداتٍ بعيدةً عن التَّفسيرِ، فقالَ:

«فِيهِ كُلُّ شَيءٍ إلَّا التَّفسِير»

،،،،،،،،،

وردَّ على ذلك بَعضُ أهلِ العِلمِ فقالَ:

«فِيهِ معَ التَّفسيرِكُلُّ شَيءٍ»

،،،،،،،،،

راجع للاستزادة:

http://www.tafsir.net/vb/tafsir7845/

ـ[محمد الرشيد]ــــــــ[13 - 11 - 2011, 06:44 ص]ـ

بارك الله فيكَ.

ولعلَّ هذه المقولةَ صَدَرَتْ مِمَّن بالغوا في مَدْحِ هذا الكتابِ.

وقد سُئلَ شيخ الإسلام ابن تيميَّة -رحمه الله- عن كتاب «الإحياء»؛ فقالَ:

(و «الإحياء» فيه فوائدُ كثيرةٌ; لكنْ فيه مَوادُّ مَذْمومةٌ؛ فَإنَّهُ فيهِ مَوادُّ فاسِدةٌ مِن كَلام الفلاسِفةِ تتعلَّقُ بالتَّوحيدِ، والنُّبُوَّةِ، والمعادِ، فإذا ذَكَرَ مَعارِفَ الصُّوفِيَّةِ؛ كانَ بِمَنْزِلةِ مَنْ أَخَذَ عَدُوًّا للمُسلِمينَ أَلْبَسَهُ ثِيابَ المسلِمينَ.

وقَدْ أنكَرَ أئِمَّةُ الدِّينِ علَى «أبي حامِدٍ» هذا في كُتُبِهِ. وقالُوا: (مَرَّضَهُ «الشِّفَاءُ»)؛ يعني: شِفَاءَ ابْنِ سِينَا في الفلسَفةِ.

وفيهِ أحاديثُ وآثارٌ ضَعيفةٌ; بَلْ مَوضوعةٌ كثيرةٌ. وفيه أشياءُ مِنْ أغاليطِ الصُّوفِيَّةِ وتُرَّهاتِهِمْ. وفيه مَعَ ذلِكَ مِنْ كلامِ المشايِخِ الصُّوفِيَّةِ العارِفينَ المستقيمين في أعمالِ القُلوبِ الموافِقِ للكِتابِ والسُّنَّةِ، ومِنْ غيرِ ذلك مِنْ العباداتِ والأدبِ ما هُوَ مُوافِقٌ للكتابِ والسُّنَّةِ ما هُوَ أكثرُ مِمَّا يَرِدُ منهُ، فلهذا اختلف فيه اجتِهادُ النَّاسِ، وتَنازَعُوا فيه) انتهى.

وجاء في «الدُّرر السنيَّة في الأجوبة النَّجديَّة 3/ 20»:

(وفي ما ذَكَرْنا يتبيَّنُ لكَ حالُ هذا الرَّجُل، وحالُ كتابِه في «إحياء علوم الدِّين»، وهذا غايةُ ما نعتقِدُه فيه، لا نرفعُهُ فوقَ منزلتِه؛ فعل الغالِين، ولا نضَعُه من دَرَجتِهِ؛ كما وَضَعه بعضُ المقصِّرين؛ فإنَّ مِنَ النَّاسِ مَن يغلو فيه وفي كلامِه الغُلُوَّ العظيمَ، ومنهم من يذمُّه، ويهدرُ محاسِنَه، ويرَى تحريقَ كتابِه، وسمِعْنا أنَّ منهم مَن يقول: ليس هذا إحياء علوم الدِّين؛ بل إماتة علوم الدِّين. والصِّراطُ المستقيمُ: حسنةٌ بين سيِّئتَين، وهُدًى بين ضلالَتَين) انتهى.

وقد أفدتُّ هذه الفتاوَى من كتاب «فتاوى عن الكتب»، إعداد: عبد الإله الشايع؛ انظر: ص 258 - 262.

بارك الله فيكِ يا عائشة

سرعة في الرد وإفادة

وما أحسن كلام شيخ الإسلام حيث الإنصاف والعدل وكذا كلام الشيخ بن قاسم رحمهما الله جميعا

ـ[عائشة]ــــــــ[15 - 11 - 2011, 01:02 م]ـ

قالوا:

(إنَّ أبا تَمَّامٍ في اخْتِيَارِهِ «الحماسة» أشعرُ مِنْه في شِعْرِهِ)

......................... [«شرح ديوان الحماسة» -للتبريزيِّ-: (1/ 3)]

ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 11 - 2011, 12:55 م]ـ

ألَّفَ صاعدٌ البغداديُّ كتابَ «الفُصوص» للمنصورِ، نَحَا فيه منحَى القالي في «أماليهِ»، ولَمَّا ظَهَرَ للمنصورِ كذبُهُ في النَّقْلِ، وعدَمُ تثبُّتِهِ؛ رمَى الكتابَ في النَّهْرِ، فقالَ بعضُ شُعراءِ عَصْرِهِ ساخِرًا:

قد غاصَ في البَحْرِ كِتابُ «الفُصُوصْ» ............ وهكذا كُلُّ ثقيلٍ يَغُوصْ

فلمَّا سَمِعَ صاعِدٌ هذا البيتَ؛ قالَ:

عادَ إلى عُنصُرِهِ إنَّما ............ يخرجُ من قَعْرِ البحورِ «الفُصُوصْ»

[انظُر: «وفَيَات الأعيان 2/ 489»]

،،،،،،،،،

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[18 - 11 - 2011, 03:14 م]ـ

سبحان الله!

أذكر أنني قرأت هذا الخبر قديما، ثم أنسيته، وما جرى ببالي منذ وقفت على كتاب الفصوص لصاعد البغدادي، فالآن لما قرأته ذكرته، وهو خبر غريب جدا، وما أظنه يصدُق على كتاب الفصوص، والله أعلم.

ولا بد -إن شاء الله- أن أجتهد في تمحيص هذا الخبر، والتأكد من صدقه، فإن من نظر في كتاب الفصوص علم علما جازما أنه ليس في قدرة أحد من العلماء أن يصنع ما فيه من الأشعار، وأنها من شعر العرب.

وكذلك إذا نظرت في ما يحكيه من اللغات رأيته موافقا لما في كتب العلماء، هذا في الجملة، وأما التحقيق فما حققت ذلك.

والله تعالى أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015