ملتقي اهل اللغه (صفحة 11465)

من لطائف الكلم في الكتب

ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 11 - 2011, 01:26 م]ـ

البسملة1

الحمدُ لله، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ الله.

هذا حديثٌ مُشابِهٌ لحديث: (مِن لطائفِ الكَلِم في العِلْمِ (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=3871)) الَّذي افتتحه -مِن قبلُ- أخونا الفاضلُ الأُستاذُ / أبو إبراهيمَ -حفظه الله-؛ ولكن: نقتصِرُ في هذا الحديثِ علَى ذِكْرِ ما قيلَ في الكُتُبِ.

وفكرتُه منقولةٌ من موضوعٍ -في بعضِ المُنتدياتِ- أخبرَتْني عنه أختي الفاضلة / أمُّ محمَّدٍ -حفظها الله-، وقد ذُكِرَتْ -هنالكَ- أربعُ كلماتٍ -فقط-؛ وهي:

،،، (لا هِجْرَةَ بعد «الفَتْحِ») [قيلَ في «فتح الباري»].

،،، (من حَفِظَ «الزَّادَ»؛ أفتَى بينَ العبادِ) [قيل في «زاد المستقنع»].

،،، (بِعِ الدَّار، واشترِ «الأذكار») [قيل في «الأذكار» للنوويِّ].

،،، (شَرَحَ «تُحفتَه»، فزوَّجَه ابنتَه) [قيلَ في «تحفة الفقهاء»].

فمن كانَ عندَه مزيدٌ؛ فليُتحفِنا به -مشكورًا-.

ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 11 - 2011, 01:30 م]ـ

قالوا:

(«أَدَبُ الكَاتِبِ» خُطْبةٌ بِلا كِتابٍ، و «إصْلاحُ المَنطِقِ» كِتابٌ بِلا خُطْبةٍ).

،،،،،،،،،

ـ[أم محمد]ــــــــ[10 - 11 - 2011, 02:31 م]ـ

جزيت خيرًا -يا عويش! -.

وليتك تعززين النقل بذِكر مصادره ومن تكلَّم به؛ لكان أفضل -إن شاء الله-.

ـ[أم محمد]ــــــــ[10 - 11 - 2011, 02:33 م]ـ

ومِن اللَّطائفِ ما ذَكرَه الدُّكتورُ الطَّناحيُّ رحمه الله تعالى

فِي كِتابِه (فِي اللُّغةِ والأَدَبِ: 2/ 529) فقَالَ:

«وَكَانُوا يَقُولونَ لنَا أيضًا:

«لَا تَكسِر الصَّحاحَ ولَا تَفتَح الخِزَانَةَ»

يُريدونَ (الصَّحاحَ) لِلجَوهَرِي، وأنَّه بفَتحِ الصَّادِ،

و (خِزانَةَ الأَدَبِ) لِلبَغدَادِيِّ، وأنَّها بِكَسرِ الخَاءِ» اهـ

،،،،،،،،،

أرجو أني وُفقتُ في الاختيار!

ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 11 - 2011, 07:33 م]ـ

جزاكِ اللهُ خيرًا -يا أمَّ حَمُّود! - علَى مشارَكتكِ الَّتي وُفِّقْتِ في اختيارِها.

ولا شَكَّ أنَّ ذِكْرَ المصدرِ أمرٌ حَسَنٌ؛ ولكنَّ بعضَ الكَلِماتِ تكونُ مِنَ المحفوظاتِ المشهوراتِ -كالكلمةِ الَّتي ذكرتُها-، ورُبَّما يضيقُ الوَقْتُ عَنِ البَحْثِ عن مصدرِها. غيرَ أنِّي سآخذُ بنصيحتِكِ في ما يُستقبَلُ -إن شاء اللهُ-.

وننتظِرُ المزيدَ من مشاركاتكِ، ومُشارَكاتِ الجُلساءِ الكِرامِ.

ـ[محمد الرشيد]ــــــــ[11 - 11 - 2011, 02:45 ص]ـ

وقرأتُ مرة مقولة: من لم يقرأ الإحياء ليس من الأحياء

إشارة لكتاب إحياء علوم الدين للغزالي

ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 11 - 2011, 12:46 م]ـ

وقرأتُ مرة مقولة: من لم يقرأ الإحياء ليس من الأحياء

إشارة لكتاب إحياء علوم الدين للغزالي

بارك الله فيكَ.

ولعلَّ هذه المقولةَ صَدَرَتْ مِمَّن بالغوا في مَدْحِ هذا الكتابِ.

وقد سُئلَ شيخ الإسلام ابن تيميَّة -رحمه الله- عن كتاب «الإحياء»؛ فقالَ:

(و «الإحياء» فيه فوائدُ كثيرةٌ; لكنْ فيه مَوادُّ مَذْمومةٌ؛ فَإنَّهُ فيهِ مَوادُّ فاسِدةٌ مِن كَلام الفلاسِفةِ تتعلَّقُ بالتَّوحيدِ، والنُّبُوَّةِ، والمعادِ، فإذا ذَكَرَ مَعارِفَ الصُّوفِيَّةِ؛ كانَ بِمَنْزِلةِ مَنْ أَخَذَ عَدُوًّا للمُسلِمينَ أَلْبَسَهُ ثِيابَ المسلِمينَ.

وقَدْ أنكَرَ أئِمَّةُ الدِّينِ علَى «أبي حامِدٍ» هذا في كُتُبِهِ. وقالُوا: (مَرَّضَهُ «الشِّفَاءُ»)؛ يعني: شِفَاءَ ابْنِ سِينَا في الفلسَفةِ.

وفيهِ أحاديثُ وآثارٌ ضَعيفةٌ; بَلْ مَوضوعةٌ كثيرةٌ. وفيه أشياءُ مِنْ أغاليطِ الصُّوفِيَّةِ وتُرَّهاتِهِمْ. وفيه مَعَ ذلِكَ مِنْ كلامِ المشايِخِ الصُّوفِيَّةِ العارِفينَ المستقيمين في أعمالِ القُلوبِ الموافِقِ للكِتابِ والسُّنَّةِ، ومِنْ غيرِ ذلك مِنْ العباداتِ والأدبِ ما هُوَ مُوافِقٌ للكتابِ والسُّنَّةِ ما هُوَ أكثرُ مِمَّا يَرِدُ منهُ، فلهذا اختلف فيه اجتِهادُ النَّاسِ، وتَنازَعُوا فيه) انتهى.

وجاء في «الدُّرر السنيَّة في الأجوبة النَّجديَّة 3/ 20»:

(وفي ما ذَكَرْنا يتبيَّنُ لكَ حالُ هذا الرَّجُل، وحالُ كتابِه في «إحياء علوم الدِّين»، وهذا غايةُ ما نعتقِدُه فيه، لا نرفعُهُ فوقَ منزلتِه؛ فعل الغالِين، ولا نضَعُه من دَرَجتِهِ؛ كما وَضَعه بعضُ المقصِّرين؛ فإنَّ مِنَ النَّاسِ مَن يغلو فيه وفي كلامِه الغُلُوَّ العظيمَ، ومنهم من يذمُّه، ويهدرُ محاسِنَه، ويرَى تحريقَ كتابِه، وسمِعْنا أنَّ منهم مَن يقول: ليس هذا إحياء علوم الدِّين؛ بل إماتة علوم الدِّين. والصِّراطُ المستقيمُ: حسنةٌ بين سيِّئتَين، وهُدًى بين ضلالَتَين) انتهى.

وقد أفدتُّ هذه الفتاوَى من كتاب «فتاوى عن الكتب»، إعداد: عبد الإله الشايع؛ انظر: ص 258 - 262.

ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 11 - 2011, 12:56 م]ـ

قالوا:

(«أَدَبُ الكَاتِبِ» خُطْبةٌ بِلا كِتابٍ، و «إصْلاحُ المَنطِقِ» كِتابٌ بِلا خُطْبةٍ).

،،،،،،،،،

قالَ ابنُ خَلِّكان في «وَفَيات الأعيانِ 3/ 43»:

(والنَّاسُ يقولونَ: إنَّ أكثرَ أهلِ العِلْمِ يقولونَ: إنَّ «أَدَبَ الكَاتِبِ» خُطْبةٌ بِلا كِتابٍ، و «إصْلاحَ المَنطِقِ» كِتابٌ بِلا خُطْبةٍ، وهذا فيه نوعُ تعصُّبٍ عليه؛ فإنَّ «أَدَبَ الكَاتِبِ» قد حَوَى مِن كُلِّ شَيْءٍ، وهو مُفَنَّنٌ، وما أظنُّ حَمَلَهم علَى هذا القولِ إلَّا أنَّ الخطبةَ طويلةٌ، و «الإصْلاح» بغيرِ خُطْبةٍ) انتهى.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015