ـ[منصور مهران]ــــــــ[29 - 05 - 2012, 11:53 م]ـ
هذا يدل على أن معرفة المرء نسبية وأن فوق كل ذي علم عليما
فلك الشكر وعليَّ أن أبحث عن صورة لهذه الطبعة
مع أن معجم التراث العربي المطبوع الصادر عن معهد المخطوطات العربية لم يُذْكَرْ فيه شيءٌ عن هذه الطبعة. فيُسْتدرَك عليه وبالله التوفيق.
ـ[محمد جبر]ــــــــ[30 - 05 - 2012, 08:20 ص]ـ
البسملة1
السلام1
الأمر في هذه المرة ليس من الوهم بل من الغفلة عن السعي إلى دقة الفهم، والدليل هو التدخل بضبط الكلمة بما بدا سهلا ولا حاجة معه إلى التحقق من المعنى!!!
من نشرتين تحمل كل واحدة منهما شارة التحقيق.
ـ[محمد جبر]ــــــــ[30 - 05 - 2012, 07:50 م]ـ
البسملة1
السلام1
هذا القسم الرابع من الأمور التي شهدتها في بعض الكتب المحققة. والشأن هذه المرة يتعلق بكتابة المصحف، هل يبقى بالرسم العثماني أو يجوز أن يُكتَب بالرسم الإملائي الشائع؟
ـ[منصور مهران]ــــــــ[30 - 05 - 2012, 10:36 م]ـ
ما تفضل ببيانه الشيخ الجليل محمد جبر؛ جاء في كلام عز الدين بن عبد السلام على هذا الوجه في كتاب (البرهان في علوم القرآن) للزركشي - بتحقيق: د يوسف عبد الرحمن المرعشلي، والشيخ جمال حمدي الذهبي، والشيخ إبراهيم عبد الله الكردي - دار المعرفة ببيروت - ج 2 ص 14:
" لا تجوز كتابة المصحف إلا على الرسوم الأولى باصطلاح الأئمة .... "
وعلق المحققون على لفظ (إلا) بأنه تصحف في المطبوعة إلى (الآن)
ويعنون بالمطبوعة تلك الطبعة التي صدرت بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم في دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي بالقاهرة.
قلتُ:
وفي كتاب (مناهل العرفان في علوم القرآن) للزرقاني - ج 1 ص ص 370 - 378:
تفصيل لمذاهب العلماء حول رسم المصحف، هل هو توقيفي؟
وذكر المؤلف ثلاثة آراء:
الأول: أنه توقيفي
الثاني: أنه غير توقيفي
الثالث: أنه يجوز بل يجب كتابة المصحف الآن لعامة الناس على الاصطلاحات المعروفة الشائعة عندهم، ولا تجوز كتابته لهم بالرسم العثماني الأول لئلّا يُوقِع في تغييرٍ من الجهال.
لكن يجب في الوقت نفسه المحافظة على الرسم العثماني كأثر من الآثار النفيسة الموروثة عن سلفنا الصالح فلا يُهمَل مراعاة لجهل الجاهلين بل يبقى في أيدي العارفين الذين لا تخلو منهم الأرض.
واستند أصحاب هذا الرأي إلى كلمة العز بن عبد السلام - موضع المناقشة -.
قلت:
وهذا يقوي قراءة اللفظ (الآن) كما جاءت في لطائف الإشارات ج 1 ص 279 أول السطر التاسع.
ليت شعري ما الصحيح؟
وفي مشاركات أهل العلم هنا عونٌ على بيان الحقيقة إن شاء الله.
ـ[محمد جبر]ــــــــ[31 - 05 - 2012, 05:08 ص]ـ
البسملة1
السلام1
بارك الله جهدك يا أستاذ منصور
لقد أفدتَني فائدة عظيمة بما أوردتَ من البرهان بهذا التحقيق الدقيق.
لقد كتبتُ هذه الملاحظة منذ أحد عشر عاما ولم أكن أعلم بأمر تلك الطبعة، ومع ذلك صياغة الجملة تستبعد قراءة: الآن وترجح: إلاَّ، وكلام محققي البرهان واضح؛ والإشارة إلى التحريف في الطبعة الأخرى ليست من فراغ.
وكنت بعثتُ إلى الدكتور أيمن رشدي سويد حفظه الله بنسخة من دراسة لي عن رسم المصحف تتضمن ما في هذه المشاركة، فاستعان بها في تقريظ كتاب للدكتور عبد الحي الفرماوي عنوانه: رسم المصحف ونقطه وهو متاح على الشبكة وأفاض في بيان صواب: إلاَّ كما رجحتُها من قبل.
لا تحرمنا من إفاداتك يا أيها العلَم العالِم.
ـ[محمد جبر]ــــــــ[31 - 05 - 2012, 01:30 م]ـ
البسملة1
السلام1
هذه المشاركة تتناول أمرا غريبا يتعلق بما أورده الأستاذ منصور مهران مما في البرهان بتحقيق يوسف المرعشلي وزميليه من أن في تحقيق أبي الفضل تحريفا لكلمة: إلاَّ بحيث صارت: الآن.
وفي الساعات الماضية اطلعت على كتاب هو في الأصل رسالة دكتوراه بعنوان: علوم القرآن بين البرهان والإتقان: دراسة موازنة لحازم سعيد حيدر والكتاب متاح على الشبكة. وفي ص 269 عكَس الأمر؛ فأثبت عبارة العز ابن عبد السلام من البرهان طبعة أبي الفضل وفيها كلمة: الآن، وأشار في الحاشية 3 إلى أنها تصحفت (يريد: حُرِّفت) إلى إلاَّ في طبعة يوسف المرعشلي وزميليه، وهو يقف إلى جانب الرأي القائل بمنع كتابة المصحف بالرسم العثماني كما يُفهم من قول العز.
ما رأي أهل المعرفة والخبرة الكرام في أي التحقيقين أوثق؟
(لم أتمكن من نقل صورة من كتاب حازم حيدر)
ـ[محمد جبر]ــــــــ[31 - 05 - 2012, 02:32 م]ـ
البسملة1
السلام1
أرفق هنا ما لم أتمكن من إرفاقه في مشاركتي السابقة.
ومعذرة!
ـ[محمد جبر]ــــــــ[01 - 06 - 2012, 08:03 م]ـ
البسملة1
السلام1
أستشير الإخوة الكرام: أأواصل أم أتوقف؟
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[01 - 06 - 2012, 08:13 م]ـ
لا حاجة إلى الاستشارة يا أخي الفاضل، فإن الاستشارة تكون في ما يشكل، وليس هذا الأمر مما يشكل، فإن حاجة طلاب العلم إلى هذه التنبيهات حاجة ظاهرة ليس بها خفاء، ونحن ننتفع بها كثيرا، فواصل وفقك الله ونفع بك.
¥