ـ[محمد جبر]ــــــــ[27 - 05 - 2012, 10:42 م]ـ
البسملة1
السلام1
الغرض المقصود هنا هو التنبيه لا التقليل من شأن الباحثين وجهودهم
حظي شرح الرضي على الكافية في العقود الأربعة القريبة بأربعة إصدارات أو أكثر وقد صادفتُ في أحدها وهمًا جرَّ إليه فرط الثقة بالمعرفة ثم انتقلت عدواه ثقة بالأول.
في المرفق بيان ذلك
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - 05 - 2012, 11:58 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وبارك فيك
ولا أبعد إن قلت إن أمثال هذا الخطأ كثيرة في تحقيقات المعاصرين.
ويبدو أن صناعة التحقيق نفسها إلى اندثار، لمشقة القيام عليها مع قلة الراغب فيها، كما أشار ابن خلدون رحمه الله، والله المستعان.
ـ[محمد جبر]ــــــــ[29 - 05 - 2012, 04:01 ص]ـ
البسملة1
السلام1
ألا حُيِّيتَ أبا مالك!
أوافقك فيما قلتَ، وأحسب أن في قولك شيئا من الاستحياء أن تبدي إشارة إلى ما يصيب معظم من يشتغل بالتحقيق من آفة تعطيل التفكير في معنى ما يحقق، والانكفاء على الحروف والنقط والتذييل في الحواشي بالفروق اليسيرة بين النسخ في واو وفاء.
أقول ذلك وفي ذهني ما تميَّز به الدكتور رمضان عبد التواب من إعمال الفكر في تمحيص الحروف ليصل إلى وجه الصواب، وأحسبه وحده كان له هذا التميز بين من أخرجوا نصوصا محققة.
لديَّ شيء يشبه ما قدَّمتُه هنا وسأقدمه قريبا إن شاء الله.
أكرر شكري لاهتمامك وتقبل تحياتي.
ـ[محمد جبر]ــــــــ[29 - 05 - 2012, 10:44 ص]ـ
البسملة1
السلام1
هذا ما وعدتُ به؛ وهمٌ قديم تناقله لاحق عن سابق مع شهرة اللاحق وتمتعه بلقب لم يتمتع به غيره.
ـ[منصور مهران]ــــــــ[29 - 05 - 2012, 12:50 م]ـ
سلمت يمينك يا أستاذنا الجليل
وصحة قراءتكم للنص وجدتها مُثبة في نسختي بخط غيري أتذكر الصواب ولا أتذكر كاتبه، فكتبتُ إزاءها:
(من إفادات أستاذنا الجليل محمد جبر) ووضعت صورة تنبيهكم معها.
ولي سؤالٌ عن قولكم:
" وورد الخطأ عينه في النشرة التي أصدرتها مكتبة عيسى البابي الحلبي وأشرف عليها محمد محيي الدين عبد الحميد، ج 1 ص 6 "
فما قصدكم بالنشرة التي أصدرتها مكتبة .......... ؟
دام فضلكم
ـ[محمد جبر]ــــــــ[29 - 05 - 2012, 05:06 م]ـ
البسملة1
السلام1
أيها الأخ الفاضل الأستاذ منصور، تحياتي لك وشكري لاهتمامك.
أما عن نشرة الحلبي التي أشرف عليها محيي الدين ففي المكتبة المركزية بجامعة الإمام بالرياض نسخة منها، وقد اطلعتُ عليها وصورت غلاف الجزء الأول وفيه ما أشرتُ إليه، وصورت الصفحتين 5، 6 لأن موضع المسألة فيهما.
وأما أن في نسختك من الطبعة الأميرية تصويبا كالذي ذكرتُه فلعلك صورتها من نسخة أضفتُ إليها أنا هذا التصويب، فلقد فعلتُ ذلك غير مرة في أبها والرياض تنبيها وإفادة للباحثين.
بقي أمر عتيق لم أذكره في أي موقع؛ في عام 1403، 1983 كنت أعمل في جامعة أم القرى ولقيت بها الدكتور الطناحي رحمه الله وذكرتُ له قراءتي هذه وبينتُ أن الجملة لا تستقيم عربيتُها إلا بها فتقبَّل الأمر بغير قطع، وقال إنه سيعرض الأمر على الشيخ محمود شاكر في عطلة الربيع، وعاد فقال لي إن الشيخ استحسن تلك القراءة لكنه وجد الأمر غريبا؛ فهارون أصدر تحقيق جزأين في العشرينيات من القرن العشرين في وجود الشنقيطي ولم ينبِّه أحد إلى خلل في الجملة؛ فكأن الأمر كان فيه مراعاة الأشخاص!!!
هلا تكرمت وكتبتَ إليَّ على البريد الإلكتروني، ففيه سعة في التناول. تقبل تحياتي وشكري.
ـ[منصور مهران]ــــــــ[29 - 05 - 2012, 05:39 م]ـ
شكر الله لأخي الفاضل الدكتور محمد جبر هذه الفائدة
ولا يزال سؤالي قائما فالنشرة التي أسألكم عنها مجهولة في ذاكرتي،
فهل قصدتَ أنها نشرة أخرى لكتاب (خزانة الأدب)؟
أو هي لكتاب آخر؟
أرجو الإيضاح لأنني معنيٌّ بالكتب وطبعاتها المختلفة وأحب أن أشبع الرغبة بمعرفة تامة عن حديثك العذب.
وعن أخي الغالي محمود الطناحي فقد أثار حديثك عنه شجون عقود من السنين، فقد عرفته يوم كان طالبا في السنة الثالثة بدار العلوم وكنتُ في المعهد الثانوي. وانقضت لقاءاتنا بوفاته - رحمه الله - كان لي نعم الأخ ونعم الصديق ونعم الناصح الأمين.
ـ[محمد جبر]ــــــــ[29 - 05 - 2012, 09:03 م]ـ
البسملة1
السلام1
نعم أخي الكريم، هي نشرة أخرى لخزانة الأدب صدر منها جزآن فيما أعلم، ويُذكر أنهما بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله، والجزء الأول يحمل هذه الجملة:
صححه وعلق عليه جماعة من أفاضل العلماء
مع إشارة إلى عمل الشيخ جاءت بشكل غريب في ثلاثة أسطر بالهامش الأيسر لصفحة الغلاف واتجاهها يوازي الجانب الأيسر للصفحة، ويبدو أنها أضيفت بعد الانتهاء من طبع الجزء الأول، ونصها كما يلي:
(أشرف على طبعه ووضع فهارسه محمد محيي الدين عبد الحميد المدرس بالقسم الثانوي بالجامع الأزهر)
ومعي بالإسكندرية صور لثلاث صحائف منها: غلاف الجزء الأول، ص 5، 6 كما ذكرتُ قبلاً. ورقم النسخة في المكتبة المركزية بجامعة الإمام بالرياض: 415 ب ع خ وهي نسخة لا تُعار.
آمل أن تجد في هذه الأسطر ما يشبع رغبتك في المعرفة.
¥