ملتقي اهل اللغه (صفحة 11376)

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[01 - 06 - 2012, 08:13 م]ـ

هذه تنبيهاتُ فطِنٍ بصيرٍ، ومدقِّقٍ خبيرٍ، وكم نحتاج إلى مثلها!

واصِلْ وصلَك الله بفضله.

ـ[منصور مهران]ــــــــ[02 - 06 - 2012, 01:47 ص]ـ

البسملة1

السلام1

أستشير الإخوة الكرام: أأواصل أم أتوقف؟

أرجوك لا تتوقف؛ فقد حفزت داعي البحث فدعه يستمر قبل أن يُسكته التبلُّد الذي يخيم على عقولنا (الآن) (إلا) أن يتغمدنا الله برحمةٍ منه وفضل.

ـ[محمد جبر]ــــــــ[02 - 06 - 2012, 08:26 ص]ـ

البسملة1

السلام1

كنت أسعى إلى راحة وجيزة (الواو ليست للعطف)، ويبدو أنها أوشكت؛ وهذا ما ادَّخرته قبل الاستراحة.

ـ[منصور مهران]ــــــــ[02 - 06 - 2012, 10:37 ص]ـ

لسنا بتاركيك إلى راحةٍ يكون فيها الشوقُ إلى نقِداتك سالبا راحتنا،

ونشكرك هلى هذه الهدية التحقيقية غير أنا لا نوافق على قولك:

المعروف استعمال الفعل مبنيا للمجهول: ?شْتُهرَِ.

وندع لك حق التصحيح بعد مراجعة اللسان أو التاج ونحوهما.

ثم نكرر الشكر لتذكر أدب الطالب بين يدَي أستاذه شهادة على فضلك واعترافا بقِصَر باعنا.

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[02 - 06 - 2012, 01:42 م]ـ

بارك الله فيك.

ذكرتَ أنَّ الأنسبَ في بيت أبي دؤادٍ:

*أكلَّ امرئ تحسبينَ امرأ*

فتحُ السِّين من (تحسبين) لأنها بمعنى الظنِّ.

والصواب أنَّ الفتحَ، والكسرَ لغتان فصيحتانِ. والكسرُ أفصَحُ، إذْ هو لغةُ أهلِ الحجازِ، وذُكِر أنه لغةُ النبي صلى الله عليه وسلم، وقراءتُه. وبه قرأ من السبعةِ نافع، وابن كثير، وأبو عَمْر، والكسائي.

ـ[محمد جبر]ــــــــ[02 - 06 - 2012, 03:41 م]ـ

البسملة1

السلام1

غلبني طبع الحريص على الصواب والذي يُلزِم نفسه الشائع ليلتزمه من يتابعه، وفي كلا الموضعين وجهان:

خذا بطن هرشى أو قفاها ....

وهذه طرفة للترويح

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[02 - 06 - 2012, 06:48 م]ـ

وقلتَ –وفقك الله- عند قولِه:

(*وأما جِلدها، فصليبُ*

أي: محرَّم يابسٌ).

قلتَ:

("محرَّم" بالجيم لا الحاء، أي: مقطَّع).

والصواب ما أثبتَ المحقِّق، فإن (المحرَّم) في هذا الموضع هو الجِلدُ الذي لم يُدبَغ. وجِماعُ معنى المحرَّمِ هو الباقِي على طبيعتِه، لم يذلَّلْ، ولم يليَّنْ. يقالُ: سوطٌ محرَّمٌ، أي: جديدٌ لم يليَّنْ. وأعرابيٌّ محرَّمٌ: لم يدخلِ الحاضرةَ، وناقةٌ محرَّمةٌ: لم تُرَضْ.

وأمَّا (المجرَّم)، فلم يرِد بمعنَى (المقطوع)، وإنَّما (المقطوع) المجرومُ، من جرَمَه يجرِمه. ثمَّ إنه لا معنَى له هنا، معَ ما فيه من الخروجِ عن أصلِ المخطوطِ.

يريدُ الشاعِرُ أن يصِف الأينقَ الهالكةَ على جوانبِ الطريقِ بأنَّ عظامَها أضحت بِيضًا، وأن جلودَها صارَت صليبةً، أي: تيبَّسَتْ. وذلكَ ليدُلَّ على بُعد الشقَّة، وطولِ المسافةِ التي قطعها إلى الممدوحِ. وتمامُ البيت:

بها جِيفُ الحسرَى، فأما عِظامها * فبِيضٌ، وأما جِلدُها، فصليبُ

وهو لعلقمة بن عبَدة.

ومن عجيبِ الاتِّفاق أني رأيتُ أوَّلَ من أمسِ جِيفةَ بعيرٍ هالكٍ، فمرَّ بذهني هذا البيتُ، وبيتُ خُفافِ بن ندبةَ، وهو قولُه:

ومعبَّدٍ بَيضُ القَطا بجُنوبِه * ومن النَّواعِجِ رِمَّةٌ، وصليبُ

فالتقطتُ لها صورةً. وذلك عندَ جَبَلِ ذي صُباح غربيَّ الجبلينِ أجأ، وسلمى.

وهو الذي قالَ فيه بِشرُ بنُ أبي خازِم الأسديُّ:

فلما أسهَلت من ذي صُباحٍ * وسالَ بها المدافِعُ، والإكامُ

وذلك بصحبةِ البلدانيِّ المحقِّق، العمِّ، والصديقِ أبي سهلٍ عبدِ الله المنصور. وقد عرَفنا لِمَا رأينا من وعُورتِه، وصعوبةِ مسلكِه لِمَ قالَ الشاعرُ: (أسهَلت).

،،،،،،،،،

وهذه الصورةُ:

http://www.ahlalloghah.com/attachment.php?attachmentid=475&d=1338651140

http://http://www.ahlalloghah.com/public_html/images/hasra.ipg

ـ[محمد جبر]ــــــــ[02 - 06 - 2012, 07:41 م]ـ

البسملة1

السلام1

هكذا صار للعمل نتائج تُسعدني بإضافة نظرات ذوي المعرفة والعلم، تابعوا أيها الأحباب ففي هذه النظرات تسديد للرأي. ولكم الشكر والتحية.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 06 - 2012, 07:56 م]ـ

جزاكم الله خيرا.

قد أحسن الأستاذ محمد جبر في ما أتحفنا به من تنبيهات، وأحسن الأستاذ أبو قصي بالتنبيه على ما نبه عليه.

وقد كنتُ أنكرتُ ما أنكره الأستاذ أبو قصي في ما يتعلق بـ: "يحسَب" و "يحسِب"، فهما لغتان معروفتان، ولا نستطيع أن نلزم أحدا بإحداهما. وحسِب من الأفعال التي سمع في مضارعها الفتح وهو القياس، وسمع فيه الكسر شذوذا، وهي أفعال قليلة محصورة.

وأنكرت كذلك ما أنكره أبو قصي من أن تكون: "مُجَرَّم" بالجيم، وعلمت أنها غير مرادة.

وكنت أفكر أن أنبه على ذلك كله فسبقني إليه الأستاذ فيصل المنصور، فجزاه الله خيرا.

ـ[محمد جبر]ــــــــ[03 - 06 - 2012, 12:13 ص]ـ

البسملة1

السلام1

هذا آخر ما في جعبتي وآمل أن تلتمسوا العذر لأن معظم ما سبق كنتُ قد أنجزتُه منذ بضع سنين ولم أراجعه بعد كتابته.

جزاكم الله خيرًا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015