ملتقي اهل اللغه (صفحة 11345)

إمام فى اللّغة والعربية. جمع فى اللغة كتاب المحكم، يقارب عشرين مجلدا، لم ير مثله فى فنه، ولا يعرف قدره إلا من وقف عليه، وهو فى وقف التاج البندهىّ بدمشق فى رباط الصوفية؛ لو حلف الحالف أنه لم يصنّف مثله لم يحنث.

=====

إنباه الرواة على أنباه النحاة (2/ 332)

509 - عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله أبو على الشّلوبينىّ الأندلسىّ

نزيل إشبيلّية والمتصدّر بها. نحوىّ فاضل كامل، من قرية من قرى إشبيلية، اسمها شلوبينية.قال لى مخلص بن الظّل الغرناطىّ لما قدم علينا حلب: خرجت من إشبيلية أنا وعمر الشّلوبينىّ النحوىّ، وكنت قاصدا مالقة لأركب منها البحر إلى بر العدوة، وكان الشلوبينىّ راكبا على حمار قصير تكاد رجلاه تلمس الأرض، وعليه برنس يغطّيه ويغطى الحمار، فلما كنا ببعض الطريق عرّج إلى ناحية قريته ومضيت إلى مالقة.

وهذا الشّلوبينىّ له فى بلاده ذكر كثير، وهو متصدّر هناك، وسألت عنه من رآه من أهل النحو فقال لى: لم تكن عبارته بليغة، وإن قلمه فى التصنيف لأجود من عبارته.

وقيل إنه صنف شرحا لكتاب سيبويه لم يظهر بعد، وصنف شرحا للجزولية، رأيت منه فصولا قد أوردها الجيّانىّ النحوى فى شرحها منسوبة إليه، لم يكن فيها كبير أمر.

والذى وقع لى أنه غير عاشق فى هذه الصناعة، وإنما يريدها للارتزاق؛ وذلك أنه لما قدم علينا أبو العباس أحمد بن مفرج بن الرومية العشّاب الإشبيلىّ وهو أثبت من رأيت وأسكن، وهو أحد القائلين بمذهب ابن حزم الظاهرىّ الأندلسىّ. أخبرنى أنه لما عزم على الخروج إلى المشرق للحج ابتاع من عمر الشلوبينىّ الأندلسى كتاب العالم فى اللغة لأحمد بن أبان بن سيّد الأشبيلىّ الأندلسىّ فى اللغة فى أربعين مجلدا، وهو كتاب غريب عجيب لا يسوغ لعالم عاشق فى علم العربية أن يخرج عن يده، واستدللت بهذا على ما قلت.

=====

?

من المجلد الثالث:

إنباه الرواة على أنباه النحاة (3/ 22)

550 - القاسم بن سلّام أبو عبيد اللغوىّ

أما كتابه الغريب المصنف فإن أبا عبيد قال: مكثت فى تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة أتلقّف ما فيه من أفواه الرجال؛ فإذا سمعت حرفا عرفت له موقعا فى الكتاب بتّ تلك الليلة فرحا. وأقبل على الجماعة فقال: أحدكم يستكبر أن يسمع منى فى سبعة أشهر. وقال شمر: ما للعرب كتاب أحسن من مصنّف أبى عبيد .. قال الزّبيدىّ: «عددت حروف الغريب المصنف لأبى عبيد فى اللغة، فوجدت فيه سبعة عشر ألف حرف وتسعمائة وسبعين حرفا».

=====

إنباه الرواة على أنباه النحاة (3/ 149)

653 - محمد بن السرىّ أبو بكر النحوىّ المعروف بابن السراج النحوىّ

قال أبو الحسن علىّ بن عيسى الرمانىّ- رحمه الله- جرى بحضرة ابن السّرّاج ذكر كتابه فى الأصول النحوية الذى صنفه فقال قائل: هو أحسن من كتاب المقتضب للمبرّد، فقال أبو بكر بن السراج له: لا تقل هذا؛ فإنما استفدنا ما استفدناه من صاحب المقتضب، وأنشد:

ولكن بكت قبلى فهيّج لى البكا ... بكاها فقلت الفضل للمتقدّم

=====

إنباه الرواة على أنباه النحاة (3/ 260)

741 - المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد أبو السعادات بن أبى الكرم الجزرىّ الموصلىّ، المجد ابن الأثير

... وله كتاب جامع الأصول، وكتاب البديع فى النحو، وكتاب فى علم الحديث.

وله أخوان نجيبان: أحدهما أبو الحسن هذا؛ وصنف مختصر الأنساب للسّمعانىّ، وكتاب التاريخ، وكتاب أخبار الصحابة.

وأخوه الضياء، كاتب إنشاء مجيد، صاحب بلاغة، وله المثل السائر بين الكاتب والشاعر، كتاب جميل فى صناعة البيان وغير ذلك.

=====

?

من المجلد الرابع وهو الأخير:

إنباه الرواة على أنباه النحاة (4/ 7)

814 - يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الدّيلمىّ، أبو زكرياء الفرّاء

كان أبرع الكوفيّين وأعلمهم ...

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015