بسمر كالمحاجن في قنوب ... يقيها قضّة الأرض الدخيس [1]

فخرّ السيف واختلفت يداه ... وكان بنفسه وقيت نفوس [2]

وطار القوم شتّى والمطايا ... وغودر في مكرهم الرئيس [3]

وجال كأنه فرس صنيع ... يجرّ جلاله ذبل شموس [4]

كأن بنحره وبساعديه ... عبيرا ظلّ تعبؤه عروس [5]

فذلك إن تلاقوه تفادوا ... ويحدث عنكم أمر شكيس [6]

وقال ابن الأعرابي [7] : كان لأبي زبيد كلب يقال له أكدر [8] ، وكان له سلاح يلبسه إياه، فكان لا يقوم له الأسد، فخرج ليلة ولم يلبسه سلاحه، فلقيه الأسد فقتله، فقال أبو زبيد:

أحال أكدر مختالا [9] كعادته ... حتى إذا كان بين البئر والعطن [10]

لاقى لدى ثلل الأطواء داهية ... سرت وأكدر تحت الليل في قرن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015