ومن شعر عبد الله بن المعتز: [من المتقارب]
بَلوتُ أخِلَّاء هذا الزَّمانِ ... فأقلَلْتُ بالهَجْر منهم نَصيبي
وكلهمُ إن تَصَفَّحتُهم ... صديقُ العِيان عَدُوُّ المغيبِ (?)
وله: [من الخفيف]
حدَّثَتْ عن تغيُّري الأترابا ... ومشيبي فقُلنَ بالله شابا
نظرتْ نظرةً إليَّ وصدَّتْ ... كصُدودِ المَخْمور شمَّ الشَّرابا
هي أدْهى مُلمَّةٍ نزلتْ بي ... أنْ تَصُدِّي وقد عَدِمتُ الشبابا (?)
وله: [من مجزوء الرمل]
[ابْكِ] يا نفسُ وهاتي توبةً قبل المماتِ
قبلَ أن يُفجِعَنا الدَّهْرُ ببَيْنٍ وشَتاتِ
لا تخونيني إذا متُّ وقامتْ بي نُعاتي
إنَّما الوافي بعهدي مَن وَفَى بعدوفاتي
قال المصنِّف رحمه الله: كذا روى الصُّولي هذه الأبيات، ورواها غيرُه:
بحياتي يا حياتي اشربي الكأسَ وهاتي
الأبيات (?).
وقد أنشدها الحلَّاجُ عند قتله، وزاد فيها: [من مجزوء الرمل]
والذي حيّ قيومٌ ... غيرُ مَفْقودِ الصِّفاتِ
وأنا منه مقيمٌ (?) ... في حُجورِ المُرْضِعاتِ
أين راقٍ لغَرامي ... وطبيبٌ لشَكاتي
وقال أيضًا: [من مجزوء الكامل]
ما عابني إلَّا الحَسُو ... دُ وتلك من خيرِ المعائبْ