فإذا فَقَدْتَ الحاسديـ ... ـــن فَقَدْتَ في الدُّنيا الأطايبْ (?)
وقال: [من السريع]
سابِقْ إلى مالكَ وُرَّاثَه ... ما المرءُ في الدُّنيا بلبَّاثِ
كم صامتٍ يَخْنُقُ أكياسَه ... قد صاح في ميزانِ ميراثِ (?)
وقال: [من السريع]
تطرَّقُ أهلَ الفَضْلِ دونَ الوَرَى ... مصائبُ الدُّنيا وآفاتُها
كالطير لا يُحبَسُ من جنسِها ... إلَّا التي تُطرِبُ أصواتُها (?)
وقال: [من الوافر]
تولَّى الجهلُ وانقطع العِتابُ ... ولاح الشَّيبُ وافتُضِحَ الشبابُ
لقد أبغَضْتُ في نفسي مَشِيبي ... فكيف تُحِبُّني الخَوْدُ الكَعَابُ (?)
وقال: [من الطويل]
وما تنفعُ الآدابُ والعِلْمُ والحِجَى ... وصاحبُها عند الكمال يموتُ
كما مات (?) لقمانُ الحكيمُ وغيرُه ... وكلُّهمُ تحت التُّراب صُمُوتُ
وقال: [من السريع]
يا ذا الغنى والسَّطْوَةِ القاهره ... والدَّولةِ الناهيَةِ الآمِرَهْ
ويا شياطينَ بني آدم ... ويا عبيدَ الشَّهوةِ الفاجِرَهْ
انتظرِ الدُّنيا فقد أَقْرَبَتْ ... وعن قليلٍ تَلِدُ الآخِرَهْ (?)
وقال: [من البسيط]
إنَّ الذين بخيرٍ كنتَ تَذْكُرُهمْ ... قضَوْا عليكَ وعنهم كنتُ أنهاكا