فإذا فَقَدْتَ الحاسديـ ... ـــن فَقَدْتَ في الدُّنيا الأطايبْ (?)

وقال: [من السريع]

سابِقْ إلى مالكَ وُرَّاثَه ... ما المرءُ في الدُّنيا بلبَّاثِ

كم صامتٍ يَخْنُقُ أكياسَه ... قد صاح في ميزانِ ميراثِ (?)

وقال: [من السريع]

تطرَّقُ أهلَ الفَضْلِ دونَ الوَرَى ... مصائبُ الدُّنيا وآفاتُها

كالطير لا يُحبَسُ من جنسِها ... إلَّا التي تُطرِبُ أصواتُها (?)

وقال: [من الوافر]

تولَّى الجهلُ وانقطع العِتابُ ... ولاح الشَّيبُ وافتُضِحَ الشبابُ

لقد أبغَضْتُ في نفسي مَشِيبي ... فكيف تُحِبُّني الخَوْدُ الكَعَابُ (?)

وقال: [من الطويل]

وما تنفعُ الآدابُ والعِلْمُ والحِجَى ... وصاحبُها عند الكمال يموتُ

كما مات (?) لقمانُ الحكيمُ وغيرُه ... وكلُّهمُ تحت التُّراب صُمُوتُ

وقال: [من السريع]

يا ذا الغنى والسَّطْوَةِ القاهره ... والدَّولةِ الناهيَةِ الآمِرَهْ

ويا شياطينَ بني آدم ... ويا عبيدَ الشَّهوةِ الفاجِرَهْ

انتظرِ الدُّنيا فقد أَقْرَبَتْ ... وعن قليلٍ تَلِدُ الآخِرَهْ (?)

وقال: [من البسيط]

إنَّ الذين بخيرٍ كنتَ تَذْكُرُهمْ ... قضَوْا عليكَ وعنهم كنتُ أنهاكا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015