وقال ابن عساكر: لم يلقَ عاصمٌ أحدًا من الصحابة، والأحاديثُ التي أسنَدَها عن هؤلاء الثلاثة فيها مقال (?).
وقال الأهوازيُّ: قرأ على عاصم سبعون إمامًا من علماء الأمصار، منهم: أبو بكر بنُ عيَّاش، وحفْصُ بنُ سليمان، وأبو عَمرو بنُ العلاء، والأعمشُ، ومحمدُ بنُ أبي ليلى، وشُعبة بن الحجَّاج، والخليلُ بن أحمد، وجرير بن حازم، وحمزة الزيَّات، وحمَّاد بن سَلَمة، وسفيانُ بن عُيَينة، وغيرُهم.
وروى عنه: عطاء، وسفيان الثوريُّ، ومنصور بن المُعْتَمِر في آخرين.
وقال الدارقطني: كان عاصم ثقةً، وفي حفظه للحديث شيء (?). يعني أنه شغلَه القرآنُ على الحديث (?).
فيها نزل أبو مسلم دار الإمارة بمَرْو، واتفق عليّ بن الكِرْمانيِّ معه على حرب نَصْر بنِ سيَّار. وكان نزوله مَرْو لسبعٍ خَلَوْن من جمادى الأولى (?) يوم الخميس، وكان ابنُ الكِرْمانيّ اتَّفق أوَّلًا مع نصر، فأرسل إليه أبو مسلم يقول: ما أظنُّك تجمع أنت ونصرٌ في موضع واحد بعد أن قتلَ أباك وصلبَه، فإنه لا يأمنُك ولا تأمنُه. فرجع عن نصر، وصار مع أبي مسلم (?).
وهرب نَصْرٌ من مَرْو لعشرٍ خلونَ من جمادى الأولى سنة ثلاثين، وصَفَتْ مَرْو لأبي مسلم (?).