فواللهِ ما أَدْرِي أيَغْلِبُني الهَوَى ... إذا جَدَّ جِدُّ البَينِ أمْ أنا غَالِبُهْ
فإنْ أستطِعْ أغْلِبْ وإنْ يغلبِ الهَوَى ... فمِثْل الذي لاقَيتُ يُغْلَبُ صَاحبُهْ (?)
وقال:
أشاقَكَ بالقِنْعِ (?) الغَدَاةَ رُسُومُ ... دَوَارِسُ أَدْنَى عَهْدِهنَّ قَدِيمُ
مَنَازلُ أمَّا أهلُها فَتَحمَّلُوا ... فساروا وأمَّا حُبُّهُمْ فمُقِيمُ
ولم تَرَ عَيني مَرْبَعًا مثل مَرْبَعٍ ... عَهِدْناهُ لو كان النَّعيمُ يدومُ (?)
ومن الوافدين عليه:
ويُعرف بابن ضَبَّة، وهي أمُّه، وهو من أهل الطائف، من أولاد المغيرة بن شعبة.
[قال أبو القاسم بن عساكر: ] (?) مدحه خمسين بيتًا، فأعطاه خمسين ألفًا، وهو أوَّلُ من عدَّ الأبيات، وأجازَ على كلِّ بيت ألفَ درهم.
وكان وفد على هشام لمَّا أفضت إليه الخلاقة مهنِّئًا له مع الشعراء، فمنعه من الإنشاد وقال: عليك بالوليد فامْدَحْه.
وبلغ الوليدَ، فأرسلَ إليه بخمس مئة دينار وقال: لو أمِنْتُ هشامًا لمَا فارقتَني، ولكن اخرجْ إلى الطائف، فقد سَوَّغْتُك جميعَ غَلَّتِهِ. فقال:
أرى سَلْمَى تَصُدُّ وما صَدَدْنَا ... وغَيرَ صُدُودِها كُنَّا أرَدْنا
وقد ضَنَّتْ بما وَعَدَتْ وأَمْسَتْ ... تُغَيِّرُ عَهْدَها عمَّا عَهِدْنا
لقد بَخِلَتْ بنائلها علينا ... ولو جادَتْ بنائلها حَمِدْنَا
ومنها: