فإنْ كنتَ عن تلك المواطنِ حابِسي ... فَعَجِّلْ عليَّ الرِّزْقَ واجْمَعْ بها شَمْلِي (?)

فأمر له بمئة ناقة سوداء الحَدَق، ومئة عِرابي بيضاء (?)، ومئة حمراء.

[والهَجْمة من الإبل ستون. وحكى الجوهريُّ عن أبي عُبيد قال: الهَجْمة من الإبل ستون، أقلُّها أربعون إلى ما زادت (?)، وهُنيدة مئة].

وروى أبو القاسم الحافظ عن عبد الوهَّاب المدائني قال: لما قُتل الوليد بن يزيد رثاه ابنُ ميَّادة فقال:

أيا لَهْفي على الملكِ الجوادِ (?) ... غداةَ أصابَهُ القَدَرُ المُتَاحُ

ألا أبكي الوليدَ فتى قريشٍ ... وأسْمَحَها إذا عُدَّ السَّماحُ

لقد فَعَلَتْ بنو مروانَ فعلًا ... قَبِيحًا ما يسوغُ به القَرَاحُ (?)

فظَلَّ كأنَّه أسدٌ عقيرٌ ... تكسَّرُ في مناكِبِه الرِّماحُ (?)

[وقال الأصمعي: كان ابنُ ميَّادة يُشبِّبُ بجارية سوداء، فقيل له: ألا تشتريها؟ فقال: إذن يفسد حبُّها] (?).

ومن شعر ابن ميَّادة قولُه:

وإني لِما اسْتَوْدَعْتِ يا أُمَّ مالكٍ ... على قِدَمٍ من عَهْدِنا لَكَتُومُ

أَأُخْبِرُ سِرًّا ثم أسْتَكْتِمُ الذي ... أُخَبِّرُهُ إني إذًا لَلَئيمُ (?)

وقوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015