وَلِينا الناسَ أزمانًا طِوَالًا ... وسُسْنَاهُمْ ودُسْنَاهُمْ وقُدْنا

إذا هابَ الكريهةَ مَنْ يَلِيها ... وأعظَمَها الهَيُوبُ لها عَمَدْنا

نَرَى حَقًّا لسائلنا علينا ... فَنَحْبُوهُ ونُنْجِزُ ما وَعَدْنا

ونحمي جارَنا ونَراهُ منَّا ... ونَرْفُدُهُ فَنُجْزِلُ ما رَفَدْنا

وما نعتدُّ دونَ المَجْدِ مالًا ... إذا يُغْلَى بمكرمةٍ أَفَدْنا

فأثَّلَ مَجْدَنا أنَّا كرامٌ ... بحَدِّ المَشْرَفيَّةِ عنه ذُدْنا

من أبيات.

فلما وليَ الوليدُ دخلَ عليه، فأكرمَه وأدناه، وقال: هذا طريدُ الأحول؛ لصحبته إيَّاي. ثم نادَمَه ومَدَحَه بقصائد.

وقال ابنُ ضَبَّة ألفَ قصيدة، اقتسمتها شعراء العرب فانتحَلَتْها، وعاش حتى أدركَه الأصمعي، وهو مخضرم (?).

ومنهم:

سعيد بن عبد الرحمن

ابن حسان بن ثابت الأنصاري [ذكره أبو الفرج الأصبهاني (?).

وقال أبو القاسم الحافظ: وسعيد هذا شاعرٌ ابنُ شاعر ابن شاعر (?)، وكنيتُه أبو عبد الرحمن.

وذكره ابنُ سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. قال: وأمُّه أمُّ ولد، وكان له من الولد: الفَرْعَة وفاطمة] (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015