عامر الشَّعْبيّ

ابن شَرَاحِيل بن عَبْد بن ذي كِبَار، وهو من حِمْيَر، وعِدادُهُ من هَمْدَان، من ولد حسَّان بن عَمرو القَيل، وُجِدَ (?) في جبلِ ذي شَعْبَين (?).

وُلد سنة جَلُولاء، وهي سنة سَبْعَ عشرةَ (?)،

وقيل: وُلد لأربعِ سنين بقينَ من خلافة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه بالكوفة (?)، وكانت أمُّه من سبي جَلُولاء.

وقيل: وُلد الشعبيّ والحسن سنة إحدى وعشرين (?).

[قال هشام: ] وكان نَحِيلًا ضئيلًا، فقيل له: ما لنا نراك كذا؟ فيقول: زُوحِمْتُ في الرَّحِم (?). معناه أنه وُلد هو وأخوه تَوْأَمَين.

وكنيتُه أبو عَمرو، وهو من الطبقة الثانية من التابعين من أهل الكوفة.

قال: أقمتُ بالمدينة ثمانية أشهر، أو عشرة أشهر. وكان سببُ مُقامه بها أنَّه خاف من المختار بن أبي عُبيد، فهرب منه، وقال: تعلَّمتُ الحسابَ من الحارث الأعور، وأقمتُ بخُراسان لا أزيدُ على ركعتين عشرة أشهر (?).

وكان خرج مع ابن الأشعث وقاتلَ الحجَّاج، وعفا عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015