ألا كل شيء ما خلا الله باطلُ ... وكل نعيمٍ لا محالةَ زائلُ (?)

ومن شعر لبيد: [من الطويل]

لَعَمري لئن كان المخَبّرُ صادقًا ... لَقد رُزِئَتْ في سالفِ الدهر جَعفرُ

أخاً لي أمّا كلّ شيء سألتَه ... فيُعطي وأما كلّ ذنبٍ فيَغفِرُ

فإن يَكُ نَوْءٌ من سَحابٍ أصابه ... فقد كان يَعلو في اللّقاء فيَظفَرُ (?)

والسابعة: قصيدة الحارث بن حِلّزَة: [من الخفيف]

آذَنَتْنا ببَيْنِها أسماءُ (?)

وقد أضاف الخطيب التّبْريزي إلى هذه القصائد ثلاثاً أُخر، قصيدةُ ميمون بن قَيْس الأعشى، وكُنيته أبو بَصير: [من البسيط]

ودِّعْ هُريرةَ إنَّ الركب مُرتَحِلُ ... وهل تُطيقُ وَداعاً أيُّها الرجلُ (?)

والثانية: قصيدة النابغة الذُّبياني، واسمه زياد بن عَمْرو من ولد نزار، وكنيته أبو ثُمامة: [من البسيط]

يا دارَ مَيَّةَ بالعَلْياء فالسَّندِ أَقْوَتْ ... وطال عليها سالفُ الأَبَدِ (?)

والثالثة: قصيدة عَبِيْد بن الأَبرص بن جُشَم بن عامر من ولد مُدرِكة بن إلياس: [من مخلع البسيط]

أَقْفَر من أهلِهِ مَلْحوبُ ... فالقُطَبِيَّاتُ فالذَّنوبُ (?)

فصل في مدح الشعر وذمّه

قد تعارضت فيه الأخبارُ، فأخرج الإمام أحمد بن حنبل، عن أُبيّ بنِ كعب - رضي الله عنه - قال: قال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015