وزهير هو القائل: [من البسيط]
وإنَّ أَشْعَرَ بيتٍ أنت قائِلُه. . . بيتٌ يُقالُ إذا أَنشدْتَه صَدَقا (?).
وقيل للحُطيئة: مَن أشعرُ الناس؟ فقال: زهيرٌ حيث يقول: [من الطويل]
ومَن يَجعَلِ المعروفَ من دون عِرْضِهِ. . . يَفِرْهُ ومَن لا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشتَمِ (?)
والثالثة: قصيدة طَرَفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن بكر بن وائل: [من الطويل]
لخَولةَ أطلالٌ ببُرقَةِ ثَهْمَدِ ... تَلوحُ كباقي الوَشْمِ في ظاهرِ اليدِ (?)
وقال أبو عَمْرو بن العلاء: أشعرهم طَرفةُ الذي يقول: [من الطويل]
ستُبدي لك الأيامُ ما كنتَ جاهِلاً. . . ويَأتيك بالأخْبار مَن لم تُزَوِّدِ (?)
ولما أُنشِد رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هذا البيت، قال: "هذا من كلامِ النبوّة" (?).
والرابعة: قصيدة عَنترة العَبْسي: [من الكامل]
يا دارَ عَبْلة بالجَوَاء تَكلمي. . . وعِمي صباحاً دارَ عبلةَ واسلَمي (?)
والخامسة: قصيدة عمرو بن كلثوم: [من الوافر]
ألا هُبي بصَحْنِك فاصْبَحينا (?)
والسادسة: قصيدة لَبيد بن ربيعة بن مالك من ولد نزار: [من الكامل]
عَفَتِ الديارُ مَحَلها فَمُقامُها. . . بمنًى تَأبَّدَ غَولُها فَرِجامُها (?)
قال الأصمعي: أصدق بيت قالت العرب قول لبيد: [من الطويل]