بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

كتاب اللام

[كتاب اللام من مجمل اللغة] .

* * *

باب اللام وما بعدها في المضاعف والمطابق

لم: (يقال) : لممت شعثه، ألمهُ، إذا أصلحت ما كان من حاله متشعثاً، وأصلع الجمع.

وألممتُ بالرجل إلماماً، إذا نزلت به وقاربته.

واللمم: مقاربة المعصية من غير مواقعة.

كذا قال بعض المفسرين في قوله - جل وعز -: {إِلَّا اللَّمَمَ} .

ولم: حرف نفي لما يمضي.

وتقول: أصابت فلاناً من الجن لمة، وهو المس.

واللمة بكسر اللام: الشعر يجاوز شحمة الأذن، فإذا بلغت المنكبين فهو جمة.

وكتيبة ملمومة، إذا كثر العدد فيها واجتمع المقنبُ إلى المقنَبِ.

والملمة: النازلة من نوازل الدنيا.

وصخرة ململمة: صلبة مستديرة.

والعين اللامة: التي تصيب بسوء ويقال في قوله:

أعيذهُ من حادثابِ اللمهْ

إنه الدهر.

وفيه نظر.

والملم: مكان.

لن: لنْ: حرف نفي لما يأتي، وذكر عن الخليل: أنه في الأصل لا أن، وفيه نظر.

له: اللهلهُ: الثوب الرديء النسج، وكذلك الكلام والشعرُ.

واللهلُهُ: المكان يطرد فيه السراب.

قال الراجز:

ومخفقٍ من لهلهٍ ولهلُهِ

والجمع لهاله.

لو.

لوْ: حرف تمنًّ يدل على امتناع شيء لامتناع غيره ووقوعه لوقوعه، ولو كان كذا لكان كذا، فإذا أجري مجري الأسماء شددت فقلت: قد أكثرت من اللوَّ.

أنشد الخليل:

ليت شعري وأينِ مني ليتُ

إن ليتاً وإن لواً عناءُ

لا: حرف نفي، وربما كانت صلةُ (في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015