طرق التحمل، الثالث: في أسماء الشيوخ الذين أخذ عنهم، الرابع: في تعيين الكتب المروية، الخامس: في ذكر بعض الأسانيد. وهي أجمع ما ألفه أهل فاس في هذا الباب وأوسع، قال في خطبتها: " أما بعد فإنه ورد في نعض الآثار أن الإسناد من الدين، ومن خصوصية هذه الأمة من بين الأمم المتقدمين، وبه عرف العلماء الصحيح من السقيم، وصان الله دينه عن كل أفاك أثيم، فلا شرف أعظم ولا فخر أضخم ممن أتصل أسمه باسم النبي صلى الله عليه وسلم في سلسلة الإسناد، وانتظم في ذلك السلك الشريف إلى يوم التناد، ولما كان الاسناد بهذه الفضيلة، ذا درجة رفيعة جليلة ذكرت في هذا الكتاب أسماء شيوخي الذين أعول في الرواية عليهم، وأرجع في النقل إليهم، جاعلاً المقصد الأول المعتمد إفادة ولدي أبي القاسم محمد ".
أرويها من طريق ابن غازي عن الشيخ المبارك أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم بن يحيى السراج عن أبيه عن جده أبي زكرياء يحيى. ح: وبأسانيدنا إلى المنتوري عنه. وكان المترجم من كبار محدثي المغرب، صاحب سماع عظيم ورحلة واسعة، قال ابن القاضي في الجذوة: " وقلما تجد كتاباً في المغرب ليس عليه خطه، اتهت إليه رياسة الحديث وروايته "، اه.
564 - السكسكي: هو أبو بكر محمد بن موسى السكسكي، أروي فهرسته من طريق السراج عن القاضي أبي عبد الله القشتالي عن أبي زكرياء يحيى بن أحمد بن واش عن جامع برنامجه الأستاذ أبي مروان عبد الملك بن موسى الأنصاري.
565 - السلفي (?) : هو أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني نزيل الإسكندرية مسند الدنيا وشيخ الأرض الإمام المكثر، دخل العراق والشام وبلاد الجبل وخراسان والحجاز ومصر، وروى العالي والنازل، ولقي الكبار