مجلدات، وفهرسة مروياته في ثلاثة أسفار ضخمة، وعشاريات الشيوخ في عدة كراريس، والرحلة الإسكندرية مع تراجمها، والرحلة الحلبية مع تراجمها، والرحلة المكية، والثبت المصري في ثلاث مجلدات، والتذكرة في مجلدات، وجامع الأمهات والمساند كتب منه مجلداً، ولو تم لكان في مائة مجلد، وجمع الكتب الستة كتب منه أيضاً مجلداً، إلى غير ذلك.
أرويها وكل ما له من طريق ابن غازي وزروق والقسطلاني وغيرهم عنه. ح: وبأسانيدنا إلى العجيمي والعياشي عن عبد الله الديري الدمياطي عن نور الدين السنهوري عن الشهاب الرملي عنه. ح: وبه إليهما أيضاً عن الشبراملسي عن نور الدين الزيادي عن الرملي عنه. ح: وبه إليهما عن الزين الطبري عن أبيه عن جده يحيى بن مكرم عنه. ح: وبه إلى الزين الطبري وإخوته عن المعمر الحصاري عنه، قال العجيمي: أخبرنا عبد الرحيم بن الصديق الخاص عن الطاهر الأهدل عن ابن الديبع، كلهم عنه. ح: وأخبرنا السويدي عن الزبيدي عن ابن سنة عن ابن العجل عن يحيى الطبري عنه وهو أعلى.
تتمة: قال الشهاب أحمد بن عبد اللطيف البربير دفين دمشق في " الشرح الجلي ": " لا يقدح في الحافظ السخاوي ما قاله الحافظ السيوطي، ولا ما قاله هو فيه، لأن المعاصرة توجب المنافرة، والاتحاد في الصنعة، يغير من كل من المتعاصرين طبعه، وقد ورد ان عدو المرء من يعمل بعمله، وذلك لشدة حرص الإنسان على الانفراد وفسحة أمله "، اه منه. وقد ألف الحافظ السيوطي في الرد على المترجم عدة تآليف منها: القول المجمل في الرد على المهمل، والكاوي في تاريخ السخاوي، قال في أحدهما: " غالب ما ألفه في فن الحديث والأثر، مسودات ظفر بها من تركة الحافظ ابن حجر ".. الخ. قال المنتصر له في " النجم الهاوي على منشىء الكاوي ": " ما نسبه له من الإغارة على شيخه ابن حجر، غير معتمد ولا معتبر، إذ المنقولات تستلزم الاشتراك في العبارات، مع اختلاف المقاصد والإشارات، ومثل الحافظ لا يظن به ذلك