فهرس الفهارس (صفحة 981)

والقول المنبي في ترجمة ابن عربي، وعمدة الأصحاب في معرفة الألقاب، وترتيب شيوخ الطبراني، وترتيب شيوخ أبي اليمن الكندي، وختم صحيح البخاري وأبي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة ودلائل النبوة للبيهقي وسيرة ابن هشام وابن سيد الناس والتذكرة وغيرها، والمقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة وهي مطبوعة، والفخر العلوي بالمولد النبوي، واستجلاب ارتقاء الغرف بحب آل الرسول وذوي الشرف، وتحرير المقال في حديث كل أمر ذي بال، والإرشاد والموعظة لزاعم رؤية النبي بعد موته في اليقظة، وغير ذلك.

كان يروي حديث الأولية عن نحو مائة وعشرين شيخاً، ولما عرف الحافظ ابن حجر اعتمده وأوقع الله حبه في قلبه فلازم مجلسه وعادت عليه بركته في هذا الشأن الذي باد جماله، وحاد عن السنن المعتبر عماله، فأقبل عليه بكليته بحيث تقلل عما عداه من الفنون الأخر لقول الخطيب: إن الحديث لا يعلق إلا بمن قصر نفسه عليه، وقول الشافعي لبعض أصحابه، أتريد ان تجمع بين الفقه والحديث. هيهات، وكثير من أيمة الحديث وحفاظه وصفوا باللحن، هذا قول السخاوي عن نفسه في " الضوء اللامع " في ترجمة نفسه. وذكر ان عدد شيوخه بمصر وتوابعها زادوا على أربعمائة نفس. وبعد وفاة ابن حجر رحل إلى بلاد الشام فأخذ بها عن نحو مائة نفس، قال هو: " ولعمري إن المرء لا ينبل حتى يأخذ عمن فوقه ومثله ودونه " اه. وأعلى ما وقع له روايته عن محمد بن مقبل الحلبي الموصوف بمسند الدنيا مكاتبة، مات المترجم سنة 902 بالمدينة المنورة وقد ترجم لنفسه في " الضوء اللامع " فأحسن وأجاد.

له فهارس ومعاجم وأربعينيات وعوالي ومسلسلات منها: العقد الثمين في مشيخة خطيب المسلمين، والفتح الغربي في مشيخة الشهاب العقبي، والأربعينيات، والبلدانيات، وبغية الراوي فيمن أخذ عنه السخاوي في ثلاث

طور بواسطة نورين ميديا © 2015