مؤلفها العالم الصالح. أبي محمد حمزة الذي به شهرت الآن زاويتهم فيقال لها الحمزاوية.
ولأبي سالم من التصانيف في السنة: إظهار المنة على المبشرين بالجنة يعني من الصحابة وهو عندي بخطه، وله في الأمداح النبوية الكثير كالمضريات في إصلاح الوتريات ونقل الشمس ابن الطيب الشركَي في حواشيه على القاموس عن مسند أبي مهدي الثعالبي قال: الذي جمعه له تلميذه شيخنا الراوية الرحلة أبو سالم العياشي (انظرها) . وآخر من بقي في المغاربة بالمشرق ممن كان يروي عن المترجم الشمس محمد بن الطيب الشركَي الفاسي ثم المدني المتوفى سنة 1170، شملته إجازة أبي سالم لوالده وأولاده (كما سيأتي في ترجمة ابن الطيب المذكور من حرف الشين) (?) فكان يقول فيه شيخنا مع أنه إنما ولد بعده بنحو عشرين سنة. وآخر من عاش بالمغرب من الراوين عن أبي سالم المعمر الشمس ابن عبد السلام بناني المتوفى سنة 1163 بفاس، عاش بعد أبي سالم 73 سنة، وكان استجاز منه له والده أيضاً فأجاز للوالد وولده المذكور، بل أجاز أبو سالم لأهل عصره وكافة من أدرك حياته، رحمه الله. ومن الغريب أن رجلاً عاش إلى أوائل القرن المنصرم يروي عن أبي سالم العياشي بواسطة واحدة، وهو العلاّمة الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي العباس بن عبد الله بن مبارك الشرادي الزراري القضاعي دفين زاويتهم التي بقرب مراكش، رأيت في إجازته التي كتب للسلطان أبي الربيع سليمان ابن محمد العلوي وهي عامة بتاريخ 1212 روايته لفهرس أبي سالم العياشي عن والده أبي العباس قال: " حدثني عن شيخه الإمام أبي سالم العياشي كل ما احتوت عليه فهرسته المشهورة وبالأسانيد التي بها مسطورة " اه. ووالده أبو العباس الشرادي المذكور يروي أيضاً عن أبي علي اليوسي والمرسلي التمكَروتي وغيرهما، وأخذ عنه هو السلطان أبو عبد الله سيدي محمد بن عبد الله أوراد