إلى الياء، وأتبعت، ثم سكنت (?) ك «فخذ» أو وصف بالمصدر مبالغة، أو على تقدير «ذى».

[ووجه] (?) الياء: أن أصله ما تقدم، ثم خففت الهمزة على قياسها؛ إلحاقا وموافقة.

ووجه بئيس: أنه صيغة مبالغة على «فعيل» ك «نفيس»: [وكذا] (?) بيئس، وكذلك بيأس ك «ضيغم» و «حيدر».

ووجه وجهى يمسكون: أنه مضارع «أمسك» أو «مسّك» على حد قوله أمسكن عليكم [المائدة: 4]، وو لا تمسكوهنّ [البقرة: 231]، فازداد لكل ناقل ثانيا، أى:

الذين ألزموا أنفسهم بأحكام الكتاب.

ووجه توحيد «ذرية»: أن ظاهره الدلالة على الكثرة (?)؛ فاكتفى بها تخفيفا.

ووجه الجمع: النصوصية على الأفراد والأنواع، وكثر جنسه فى الطور؛ بمناسبة الحرفين.

ووجه مخالفة أول الطور: الجمع بين الأمرين فى سورة.

ووجه إفراد يس بالتوحيد: التنبيه على القلة.

ووجه غيب يقولوا معا: أنه إخبار عن الذرية مفعول له، وشهدنا معترض، أى: أشهدهم كراهة، أو لئلا يعتذروا أو يقولوا ما شعرنا (?) أو الذنب لأسلافنا.

ووجه الخطاب: الالتفات، نحو: ألست بربّكم [الأعراف: 172]، فيتحدان.

أو تم كلام الذرية إلى بلى، ثم خاطبتهم الملائكة فقالت: شهدنا عليكم لئلا تقولوا.

تتمة:

تقدم تسهيل تأذن [الأعراف: 167] للأصبهانى، أفلا تعقلون بالأنعام [الآية:

32] ويلهث ذلك [الأعراف: 176] فى حروف قربت مخارجها.

ص:

وضمّ يلحدون والكسر انفتح ... كفصّلت (ف) شا وفى النّحل (ر) جح

ش: أى: قرأ ذو فاء (فشا) حمزة: وذروا الذين يلحدن فى أسمائه هنا [الآية:

180]، إن الذين يلحدون بفصلت [الآية: 40] [بفتح] (?) الياء والحاء (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015