عاصم بيئس بوزن «فيعل»، ثم جاءنى منه (?) شك؛ فتركت روايتها عن عاصم، وأخذتها عن الأعمش مثل حمزة.
وقد روى عنه [مثل] (?) «فيعل» أبو حمدون عن يحيى، ونفطويه، وهى رواية الأعمش، والبرجمى وغيرهما عن أبى بكر.
وروى عنه وزن «فعيل» (?) العلمى، والأصم عن الصريفينى، والحربى عن ابن عون (?) عن الصريفينى.
وروى عنه الوجهين القافلانى (?) عن الصيريفينى عن يحيى، وكذلك روى خلف عن يحيى، وبهما قرأ الدانى، وقرأ الباقون: (بئيس) ك «رئيس».
وخفف (?) ذو صاد (صف) أبو بكر [سين] (?) والذين يمسكون (?) [الأعراف:
170]، والباقون بالتشديد.
وقرأ ذو دال (دنف) (?) ابن كثير، ومدلول (كفا) الكوفيون: من ظهورهم ذرّيّتهم هنا الأعراف [الآية: 172]، وألحقنا بهم ذرّيّتهم (ثانى الطور) [الآية: 21]، وأنّا حملنا ذرّيّتهم فى (يس) [الآية: 41]- بحذف الألف وفتح التاء (?) على التوحيد فى الثلاثة، ووافقهم ابن العلاء فى (يس) خاصة، وقرأ فى الآخرين بإثبات الألف والكسر، وبه قرأ الباقون (?) وسيأتى أول الطور [الآية: 21] والفرقان [الآية: 74] فى موضعه.
وقرأ ذو حاء (حم) أبو عمرو: أن يقولوا يوم القيامة [الأعراف: 172]، أو يقولوا إنما أشرك [الأعراف: 173]- بياء (الغيب) (?) [فيهما] (?)، والباقون بتاء الخطاب.
ووجه «بئس» بالهمز: أنه صيغة مبالغة على «فعل» ك «حذر»، فنقلت كسرة (?) الهمزة