- الْغَرِيب الظبا أَطْرَاف السيوف قَالَ النهشلى
(إِذا الكُماةُ تنَحَّوا أَن ينالَهُمُ ... حَدُّ الظُّباتِ وصَلناها بأيْدينا)
وَأَصله ظبو وَالْهَاء عوض من الْوَاو وَالْجمع أظب فى أقل الْعدَد مثل أدل وظبات وظبون بِالْوَاو وَالنُّون قَالَ كَعْب بن مَالك
(تَعاوَرُ أيمانُهُمْ بَيْنَهُمْ ... كُؤُسَ المَنايا بحدّ الظُّبينا)
الْمَعْنى يَقُول رأين الَّتِى تقتلنى بِسحر عينيها وَلما جعلهَا قاتلة اسْتعَار لَهَا سيوفا
5 - الْمَعْنى يَقُول هى حَسَنَة فى الحركات والسكون وَسُكُون الْحَرَكَة فِيهَا قد بلغ النِّهَايَة فَإِذا أبصرهَا مبصر مَاتَ من فرط حبها فهى قاتلة من رَآهَا بِشدَّة الْحبّ
6 - الْغَرِيب العنس النَّاقة الصلبة وَيُقَال هى الَّتِى اعنونس ذنبها أى وفر وَكثر قَالَ العجاج
(كَمْ قَدْ حَسَرْنا من علاةٍ عَنْسِ ... كَبْداءَ كالقوْسِ وأُخْرَى جَلْسِ)
الْمَعْنى يُرِيد أَنه كَانَ يحدوها بمدحكم فتقوى على السّير وَالْعرب تَقول إِن الْإِبِل إِذا سَمِعت الْغناء والحداء نشطت للسير وَقَالَ أَبُو الْفَتْح أحدوها بمدحكم فأصون بِهِ لَحمهَا ودمها ويفسره مَا بعده وَقَالَ الواحدى أحدوها بمدحكم فَيقوم لَهَا الشّعْر مقَام اللَّحْم وَالدَّم فيقويها على السّير وروى الخوازمى الشّعْر بِفَتْح الشين وَقَالَ الْمَعْنى أَنَّهَا هزلت فَلم يبْق مِنْهَا غير الشّعْر وَالرِّوَايَة الصَّحِيحَة بِكَسْر الشين لِأَنَّهُ لَا شعر لِلْإِبِلِ وَإِنَّمَا لَهَا الْوَبر
7 - الْغَرِيب نضحت الشئ بِالْمَاءِ رششته عَلَيْهِ ونضحت أنضح بِالْكَسْرِ والنضح هُوَ الشّرْب دون الرى والنضيح الْحَوْض وَجمعه نضح والنضح بِالتَّحْرِيكِ وَجمعه أنضاح وَقَالَ ابْن الأعرابى إِنَّمَا سمى الْحَوْض نضيحا لِأَنَّهُ ينضح عَطش الْإِبِل أى يبله الْمَعْنى يَقُول أبرد بذكراكم وبشعرى الذى فِيكُم حرارة قلب هَذِه النَّاقة فتسرع وَيقرب عِنْدهَا الْبعد لنشاطها بذكراكم ومدحكم