الْمَعْنى يَقُول وَرب ملك عَظِيم من الْمُلُوك قَتله فوطئت خيله جَبينه وَهُوَ يَقُود إِلَيْهِ مسهدا جفونه لشدَّة السّير إِلَيْهِ
9 - الْمَعْنى يَقُول إِذا طعن إنْسَانا شرفه بطعنه إِيَّاه لِأَنَّهُ رَآهُ أَهلا للمبارزة والمحاربة وَهُوَ عفيف الْفرج أَي مَأْمُون الْفرج بعيد عَن الزِّنَا
10 - الْغَرِيب النُّون الْحُوت وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {وَذَا النُّون} لِأَنَّهُ ابتلعه الْحُوت الْمَعْنى يَقُول هُوَ أَبيض الْوَجْه مباركه وَهُوَ بَحر أَي كثير الْعَطاء يصغر كل ملك بِالْإِضَافَة إِلَيْهِ
11 - الْإِعْرَاب ذكر الضَّمِير وَالشَّمْس مُؤَنّثَة لِأَنَّهُ ذهب بالتذكير إِلَى الممدوح وَهُوَ مُذَكّر وَكَانَ الأولى أَن تكون إِيَّاه مَوضِع تكونه
الْمَعْنى يُرِيد أَن الشَّمْس تمنى أَن تكون مثل هَذَا الممدوح لِأَنَّهُ أشرف من الشَّمْس وَأكْثر مناقبا
12 - الْإِعْرَاب الضَّمِير فِي سينه للسيف وَفِي تستعينه للمدوح الْمَعْنى يُرِيد سرعَة الْإِجَابَة لِأَنَّك إِذا دَعوته يَا سيف أجابك قبل تَمام السِّين فَأَنت إِن تنطق بِحرف النداء يجبك إِلَى مَا تُرِيدُ
13 - الْإِعْرَاب من فِي مَوضِع رفع لِأَنَّهُ فَاعل أدام أَي أدام الله الَّذِي صان هَذَا الممدوح من أعدائه وصان نفس سيف الدولة وَدين الله فَالضَّمِير فِي نَفسه للمدوح وَفِي دينه لله تَعَالَى الْمَعْنى يَقُول أدام الله تَمْكِينه من أعدائه كَمَا أَنه تَعَالَى قد صان دينه وصان نفس الممدوح مِنْهُم