- الْغَرِيب الْأدم جمع الْأَدِيم كأفيق وأفق وَيجمع على آدمه كرغيف وأرغفة الْمَعْنى يَقُول نعترف المَاء من أعقاب السَّحَاب فنوعية فِي الأداوى وَالْمَاء يُسَافر مَعنا إِمَّا فِي الْغَيْم وَإِمَّا فِي المزاود فَهُوَ مُسَافر حَيْثُمَا سافرنا

6 - الْغَرِيب العيس الْإِبِل الْبيض الْمَعْنى يَقُول العيس لَا أبغضها يُرِيد أَن إتعابها فِي السّفر لم يكن بغضا لَهَا مَتى وَلَكِن أسافر عَلَيْهَا لأقي قلبِي وأحفظه من الْحزن وجسمي من السقم إِذا غير الْهَوَاء وَالْمَاء وسافر صَحَّ جِسْمه وَكَذَلِكَ المحزون يتنسم بِروح الْهَوَاء أَو يصير إِلَى مَكَان يسر بالإكرام فِيهِ

7 - الْإِعْرَاب اسكن الْيَاء من أيديها ضَرُورَة وَمثله بَيت الْكتاب

(كَأنَّ أيْديِهِنَّ بِالقاعِ الفَرِقْ ... )

الْغَرِيب جوش وَالْعلم موضعان وهما جبلان ومرقن شبهها بِالسَّهْمِ لسرعة سَيرهَا فاستعار لَهَا المروق الْمَعْنى يَقُول لما خرجت من مصر وأسرعت السّير وَكَانَت الْإِبِل تعدو فَكَأَن أرجلها تطرد أيديها وَذَلِكَ أَن الْيَد أَمَام الرجل كالمطرودة أما م الطارد وَشبه خُرُوجهَا من هذَيْن المكانين بِخُرُوج السهْم من الرَّمية لسرعة سَيرهَا وَهُوَ كَقَوْلِه الآخر

(كأنَّ يَدَيها حِينَ جَدَّ نَجاؤُها ... طَرِيدَان وَالرجْلانِ طالبِتَا وِتْرِ)

8 - الْغَرِيب تبرى تعَارض الدو الفلاة المستوية وَيُقَال بَرى لَهُ وانبرى إِذا عراضه قَالَ أَبُو النَّجْم

(تَبِري لَها مِنْ أيْمُنِ وَأشمُلِ ... )

يُرِيد تعارضها من جَانبهَا وَأَرَادَ بنعام الدو الْخَيل شبهها بالنعام لسرعتها والعلو أعناقها وإشرافها تعَارض أَعْنَاق الْإِبِل والجدل جمع جديل وَهِي الأزمة الْمَعْنى تعَارض نعام الدو وَهِي الْخَيل لَهُنَّ يَعْنِي الْإِبِل مسرجة أَي فِي حَال إسراجها فتعارض أزمة العيس بلجمها فَتكون اللجم فِي أعناقها كالأزمة فِي أَعْنَاق الْإِبِل لعلوها وإشرافها فأعناق الْخَيل تعَارض أَعْنَاق الْإِبِل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015