- الْغَرِيب الشقا يمد وَيقصر وهمزته منقلبة عَن وَاو الْمَعْنى يَقُول أَرْجُو أَن أدْرك بعزك حَالَة شقائي فِيهَا مثل التنعم أَي أَشْقَى فِي حَرْب الْأَعْدَاء فأتنعم بذلك وَقَالَ الواحدي أبدل تنعم الْأَعْدَاء بالشقاء لما أورد عَلَيْهِم من الْحَسَد لنعمتي والغيظ لمكاني فيشقون بِي وَيجوز أبدل بالشقاء تنعما
25 - الْمَعْنى أَنْت أهل أَن يُرْجَى عنْدك مَا أرجوه وَلم أَضَع الرَّجَاء فِي غير مَوْضِعه لِأَنِّي لم أرج إِلَّا من مُتَمَكن كمن يطْلب الْمَطَر من السَّحَاب وَلم يَطْلُبهُ من غير السَّحَاب
26 - الْمَعْنى فَلَو لم تكن فِي مصر مَا كنت أقصدها مستهاما متيما
27 - الْإِعْرَاب أسكن حملات ضَرُورَة لِأَنَّهَا جمع حَملَة وَجمع فعله إِذا كَانَ إسما كَانَ متحركا الْغَرِيب عبر باسم الديلم عَن الْأَعْدَاء وهم جيل من النَّاس وَالْعرب تعبر بالديلم عَن الْأَعْدَاء لِأَنَّهَا كَانَت بَينهَا وَبَين الْعَرَب عَدَاوَة فَصَارَ اسمهم عبارَة عَن الْأَعْدَاء وَمِنْه قَول عنترة
(زَوْرَاءُ تَنْفِرُ عَنْ حِياضِ الدَّيْلمِ ... )
وَقَالَ أَبُو الْفَتْح قلت لَهُ أَتُرِيدُ بالديلم الْأَعْدَاء أم هَذَا الجيل من الْعَجم فَقَالَ بل الْعَجم الْمَعْنى يَقُول إِنَّه كَانَ يمر بِاللَّيْلِ فِي طَرِيقه إِلَى مصر على الْقَبَائِل وتصول كلابها على خيله كَأَنَّهَا أَعدَاء تحمل عَلَيْهَا
28 - الْغَرِيب الْقَائِف التَّابِع الَّذِي يقفو الْآثَار والمنسم لذِي الْخُف كالحافر الْمَعْنى يَقُول الْقَائِف إِذا اتَّبعنَا ليرد عَن الْمسير إِلَيْك لم ير إِلَّا آثَار الْإِبِل وَالْخَيْل أَي أَنه لم يدركهم لسرعة السّير وَمن عَادَة الْعَرَب أَن يجنبوا الْخَيل ويركبوا الْإِبِل يَعْنِي إِلَّا أثر حافر فَوق أثر خف كَقَوْل الشَّاعِر
(أوْلى فأوْلى يَا امرَأ القَيْسِ بَعْدَما ... خَصَفْنا بآثارِ المَطِيِّ الحَوَفِرَا)