- 1 الْإِعْرَاب عرضا نصب على أَنه مفعول مُطلق أَي نظرت نظرا عرضا فَيكون صفة مصدر مَحْذُوف وَيجوز أَن يكون مَفْعُولا بِهِ أَي نظرت عرضا الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح لَا يدْرِي الْإِنْسَان من أَيْن يَأْتِيهِ الْهوى فيحترز مِنْهُ يعرض فِي هَذَا بِمَا يذكرهُ بعد وَعَلِيهِ بنى القصيدة وَمثله التَّحْمِيد فِي أول الرسائل فَإِذا كَانَ المراسل حاذقا أَشَارَ فِي تحميده إِلَى مَا يُريدهُ ويراسل من أَجله وَقَالَ الواحدي سريرة الْهوى لَا تعلم وَلَا تَدْرِي من أَيْن تَأتي كَمَا قَالَ
(إنَّ المَحَبَّةَ أمْرُها عَجَبُ ... تُلْقى عَلَيْكَ وَمَا لَها سَبَبُ)
وعرضا فَجْأَة واعتراضا عَن غير قصد كَقَوْل عنترة علقها عرضا يَقُول نظرت إِلَيْهَا نظرة عَن فَجْأَة وخلت أَنِّي أسلم من هَواهَا