- 1 الْغَرِيب المغامرة الدُّخُول فِي المهالك والغمرات الشدائد والمروم الْمَطْلُوب الْمَعْنى يَقُول إِذا طلبت أمرا شريفا فَلَا تقنع بِمَا دون أَعْلَاهُ وَلَا ترض بالدون
2 - الْمَعْنى يَقُول طعم الْمَوْت فِي الْأَمر الهين كطعمه فِي الْأَمر الشَّديد الصعب
3 - الْإِعْرَاب قَالَ ابْن الْقطع فرسي ومهري بدل من ضمير شجوها أَي ستبكي الصفائح فرسي ومهري شجوا لِأَنَّهَا كَانَت تبلغها الرّيّ من الدِّمَاء الْغَرِيب الشجو الْحزن وشجاه الْأَمر أحزنه والصفائح جمع صفيحة وَهِي السيوف الْمَعْنى يَقُول أقتل أعدائي فتجري سيوفي دِمَاء كَأَنَّهَا الدُّمُوع وَلما جعل السيوف باكية جعل الدِّمَاء دموعا جَارِيَة أَي ستبكي سيوفي حزنا عَلَيْهِمَا وَهَذَا كُله مجَاز واستعارة وَلَو أَنَّهَا مِمَّن تبْكي لبكت عَلَيْهِمَا دموعا
4 - الْغَرِيب روى أَبُو الْفَتْح قرين من قربت الْإِبِل المَاء إِذا دنت مِنْهُ فِي صبحها والقرب سير اللَّيْل لورد الْغَد يُقَال قرب بصباص وَذَلِكَ أَن الْعَرَب يسيمون الْإِبِل وهم فِي ذَلِك يَسِيرُونَ نَحْو المَاء فَإِذا بقيت بَينهم وَبَين المَاء عَشِيَّة عجلوا نَحوه فَتلك اللَّيْلَة لَيْلَة الْقرب قد أقرب الْقَوْم إِذا كَانَت إبلهم قوارب فهم قاربون وَلَا يُقَال مقربون وَهَذَا الْحَرْف شَاذ قَالَ الواحدي يُرِيد أَن هَذِه السيوف وَردت النَّار وَهَذَا قلب للمعهود لِأَن الْقرب إِنَّمَا يسْتَعْمل فِي وُرُود المَاء فَجعل النَّار لهَذِهِ السيوف كَالْمَاءِ الَّذِي ترده الشاربة وَالنَّار تهْلك وتفنى وَقد أنمت هَذِه السيوف وريتها تربية النَّعيم العذارى يُرِيد أَنَّهَا تخلصت من الْخبث وَحسنت صنعتها بِحسن تَأْثِير النَّار فِي تَخْلِيصهَا فطبعت وَصَارَت سيوفا بعد أَن كَانَت زبرا فَذَلِك أَنْشَأَهَا إنْشَاء العذارى فِي النَّعيم وَمن روى قرين بِالْيَاءِ من الْقرى فَإِنَّمَا أَرَادَ قرين بالنَّار فنشأن يحسن الْقرى وَقَالَ جعل السيوف