وإنما المعنى: بلّغ ما أمرت بتبليغه واصدع به، ولا تخش المشركين فإنا قد كفيناك المستهزئين.
وكان النبي- صلّى الله عليه وسلّم- يخفي أمره مخافتهم، فأمره الله بإظهاره أمره، وإظهار القرآن الذي يوحي إليه، وقيل: لم يزل النبي- صلّى الله عليه وسلّم- بمكة (?) مستخفيا حتى نزلت، فخرج هو وأصحابه (?).
وعن ابن عباس: (المستهزئين) (?): الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل السهمي (?) وعدي (?) بن قيس، والأسود بن عبد يغوث الزهري (?) - وهو ابن خال رسول (?) الله- صلّى الله عليه وسلّم-، وأبو زمعة الأسود بن عبد المطلب، كانوا يستهزءون برسول