الله- صلّى الله عليه وسلّم- فبينما النبي- صلّى الله عليه وسلّم- ومعه جبريل- عليه السلام- إذ مرّوا به واحدا بعد واحد فإذا مرّ واحد منهم قال له جبريل: كيف تجد هذا؟ فيقول النبي- صلّى الله عليه وسلّم: «بئس عبد الله» (?)، فيقول جبريل- عليه السلام-: كفيناك هو فهلكوا في ليلة واحدة، أما الوليد: فتعلّق بردائه سهم، فقعد ليخلصه فقطع أكحله (?)، فنزف فمات، وأما الأسود بن عبد يغوث: فأتي بغصن فيه شوك، فضرب به وجهه، فسالت حدقتاه (?) على وجهه، وأما العاص بن وائل: فوطئ شوكة فتساقط لحمه عن عظمه، وأما الأسود بن عبد المطلب، وعدي بن قيس: فأحدهما (?) لدغته حيّة فمات، والآخر شرب من جرة فما زال يشرب حتى انشق بطنه (?).
أي: إنا كفيناك الساخرين منك الجاعلين مع الله الها آخر.
قال عكرمة: وهم (?) قوم من المشركين كانوا (يقول) (?): سورة البقرة سورة العنكبوت!!، يستهزءون بالقرآن وأسمائه (?).