وهذا (?) أمر من الله عزّ وجلّ لنبيه- صلّى الله عليه وسلّم- بالصبر في حال لم يكن فيها مطيقا لقتالهم، فليس بمنسوخ بآية السيف.

وقوله عزّ وجلّ: لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ (?)، قالوا: نسخ بآية السيف (?).

وإنما المعنى: إنا أعطيناك المثاني والقرآن العظيم، فالذي أعطيناك أفضل من كل عطية، فلا تمدن عينيك إلى دنياهم، واستغن بما أعطيناك عما متعنا به صنوفا منهم (?).

وقالوا في قوله عزّ وجلّ: وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (?) نسخ معناه بآية السيف دون لفظه، وليس كما قالوا، وذلك محكم لفظا ومعنى (?).

وقالوا في قوله عزّ وجلّ: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ هذه الآية نصفها محكم، ونصفها منسوخ، وهو قوله عزّ وجلّ: وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (?)، وهذا كأنه نوع من اللعب!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015