وقيل: كانوا ثلاث فرق، فرقة اتبعت العدو، وفرقة حازت الغنائم، وفرقة لزمت النبي- صلّى الله عليه وسلّم-، وقالت كل فرقة: نحن أحق بالغنيمة، فنزلت، أي الأنفال لله والرسول، أي الحكم فيها لله والرسول، لا لكم (?).
ومن قال: الأنفال غير الغنيمة- على ما سبق- قال: هي محكمة لا غير (والقضايا) (?) بأنها محكمة ظاهر (?).
وقول (?) مجاهد: الأنفال: الخمس، جمع بين الآيتين، فيكون وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مفسّرة لقوله عزّ وجلّ: قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ (?).
الثاني: قوله عزّ وجلّ: وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ ... (?) الآية، قالوا: نسخها قوله عزّ وجلّ: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ ... (?) الآيتين.