وقيل: الأنفال: ما شذّ من العدو من عبد أو دابة، للإمام أن يعطي ذلك لمن شاء (?).
وقال مجاهد: الأنفال: الخمس (?).
فذهب (قوم) (?) ممن قال: الأنفال الغنيمة إلى أنها منسوخة بقوله عزّ وجلّ:
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ (?).
وذهب قوم (منهم) (?) إلى أنها محكمة، والحكم في الغنيمة أنها لله ولرسوله.
وقيل: إن أولى القوة غنموا يوم بدر أكثر من غيرهم (فرأوا) (?) أنهم أحق بما غنموه، فنزلت (?).