الْآخِرِ (?) وقال ابن عباس: نسخها قوله عزّ وجلّ: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ (?).
وقيل: بقوله عزّ وجلّ وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً (?) .. ، والصحيح أنها محكمة، لا سيما على قول من قال: إن «المائدة» بعد «براءة» وإنّما نزلت في قوم من اليهود، أرادوا الغدر بالنبي صلّى الله عليه وسلّم، فحماه الله عزّ وجلّ، وأمره بالعفو والصفح ما داموا في الذمة، والسياق يدل على ذلك (?).
السادس: قوله عزّ وجلّ إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ... (?)،
قالوا: هو منسوخ بقوله عزّ وجلّ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا .. (?)، وهذا ظاهر الفساد، وقد تقدّم له نظائر.