أنها محكمة. قال أبو زيد: المسح: خفيف الغسل، وأريد ترك الإسراف، لأن غسل الرجلين: مظنة ذلك (?).
وقال أبو عبيد (?) في قوله عزّ وجلّ: فَطَفِقَ مَسْحاً (?): المسح هاهنا: الضرب كذلك المسح هاهنا: الغسل (?).
وقيل: المسح: التطهير، يقال: تمسحت للصلاة، كما يقال: تطهرت لها (?).
وقيل: قراءة الخفض معناها: مسح الخفين وقراءة النصب لغسل الرجلين (?) والصحيح أنها محكمة.
الخامس: قوله عزّ وجلّ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ (?) (?).
قال قتادة: نسخها قوله عزّ وجلّ قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ