منسوخة، ولا أباح بعد إنزالها مجامعة الصلاة مع السكر (?).
والآية محكمة على هذا (?)، لا على قول من قال: أراد بالسكر: سكر النوم (?) وهو قول الضحاك وابن زيد (?).
السابع عشر: قوله عزّ وجلّ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا ... (?) الآية.
قيل: هي منسوخة بقوله عزّ وجلّ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ (?)، فذلك نسخ لتلك (?) الإباحة العامة، وهو ظاهر الفساد، وإنما الإباحة المتقدمة لمن لم يجد الطّول (?)،