وَقَوْلُهُ: قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ يَقُولُ: قَالَ صَالِحٌ لَمَّا أَيسَ مِنْ إِيمَانِ قَوْمِهِ بِاللَّهِ وَمِنْ تَصْدِيقِهِمْ إِيَّاهُ بِقَوْلِهِمْ وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى هَؤُلَاءِ بِمَا كَذَّبُونِ يَقُولُ: بِتَكْذِيبِهِمْ إِيَّايَ فِيمَا دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ. فَاسْتَغَاثَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِرَبِّهِ مِنْ أَذَاهُمْ إِيَّاهُ , وَتَكْذِيبِهِمْ لَهُ، فَقَالَ اللَّهُ لَهُ مُجِيبًا فِي مَسْأَلَتِهِ إِيَّاهُ مَا سَأَلَ: عَنْ قَلِيلٍ يَا صَالِحُ لَيُصْبِحَنَّ مُكَذِّبُوكَ مِنْ قَوْمِكَ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاكَ نَادِمِينَ، وَذَلِكَ حِينَ تَنْزِلُ بِهِمْ نِقْمَتُنَا فَلَا يَنْفَعُهُمُ النَّدَمُ