والشرع، وقيل: هو النصفة والنفقة والإِجمال في القول.

وفي قوله: (فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا) الآية.

أي ربّ شيء تكرهه، ويكون في ذلك خير، تنبيهًا على أمرين:

أحدهما: أن لا يجب للإِنسان أن يتبع الهوى، بل يفعل ما يقتضيه

العقل والشرع.

والثاني: التنبيه على كراهية الطلاق المدلول عليه بقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق ".

ورُوي عنه - صلى الله عليه وسلم -:

"تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الله لا يحب الذواقين والذواقات ".

وقال بعضهم: ذلك تنبيه أنه ربما كانت الكراهية

طور بواسطة نورين ميديا © 2015