(20)

تعرُض لمصلحة، قال: وذلك حث على مفارقتها حيث عدم

موافقتها، وإن كانت النفس تكره ذلك، وعلى هذا نبّه بقوله

تعالى: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ).

قوله تعالى: (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (20)

البهتان: الكذب الذي يبهت سامعه لفظاعته.

ويُستعمل في الفعل استعمال الصدق والكذب.

ولذلك قال ابن عباس: بهتانا: ظلما كبيرًا.

(وَإِثْمًا مُبِينًا): ذنباً ظاهرًا، بيّن أنه لا يجوز لكم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015