وَفِيه مَاتَ فَقِيه الْقَاعِدَة الحصباني بجهات تعز وَكَانَ عَارِفًا بالرمل والفلك والحرف واستدعاه صفي الدّين أَحْمد بن الْحسن ليوافقه على مَا يُرِيد فَعرفهُ بِبَعْض شَيْء وَاعْتذر عَن بعض

وَفِيه رفع الله أَمر الشدَّة والقحط بمطر وَقع بِالْيمن فِي لَيْلَة وَاحِدَة وَكَانَ آخر مطر الوسمي

بتشرين الثَّانِي من شهور الرّوم فتوفرت الثِّمَار وَسَقَطت الأسعار ولان الشتَاء وَسقط الثَّلج بجبل عيبان غربي صنعاء وَكَانَ لَا يعْتَاد ذَلِك من قبل وَإِنَّمَا يسْقط بجبل القاهر فِي حُضُور

وَفِيه انتهب ذُو مُحَمَّد من برط قافلة بالعمشية دَاخِلَة إِلَى صعدة وَقتلُوا من أَهلهَا وَاحِدًا فِي حد سُفْيَان وَآل عمار وتلقفها دهمة وانتهبوا أَكْثَرهَا ثمَّ أغارت عَلَيْهِم آل عمار وسُفْيَان فانتهبوا مَا بقى ثمَّ مَا سلمت بعد ذَلِك من انتهاب برط لجَانب مِنْهَا من أَيدي المنتهبين وَسبب ذَلِك الشدَّة الْمُتَقَدّمَة وَقد تعطل الْقَبَائِل بِانْقِطَاع معاليمهم

وَفِيه سَار السَّيِّد فَخر الدّين عبد الله بن أَحْمد بن الإِمَام من جبل العر غربي صعدة إِلَى سرج وَآل حبيب وهم من الْقَبَائِل الَّذين صالوا فِي تهَامَة على بِلَاد صَبيا وَكَانُوا قد ترافعوا عَن بطن تهَامَة بعد اسْتِقْرَار الْحسن بن الإِمَام فِي بيش فقصدهم عبد الله من الْجِهَة الْعليا فظفر بهم وَاسْتَاقَ شَيْئا من مَوَاشِيهمْ وَقتل مِنْهُم نَحْو ثَمَانِيَة رجال وَكَانَ قد تجيش عَلَيْهِم بِبَعْض الْقبل المحادة لَهُم فأسعدوه لإحن بَينهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015