1605 - ابن وهب (م) (?)، ثنا يونس والليث (م) (?)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتَّى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم" قال يونس في الحديث: وابن أم مكتوم هو الذي أنزل فيه: "عبس وتولى"، كان يؤذن مع بلال. قال سالم: وكان ضرير البصر، ولم يكن يؤذن حتَّى يقولوا له حين ينظرون إلى بزوغ الفجر: أذن.
1606 - مالك (خ) (?)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن بلالًا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتَّى ينادي ابن أم مكتوم".
1607 - حمَّاد بن زيد (م) (?)، ثنا عبد الله بن سوادة القشيري، عن أبيه، عن سمرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل، حتَّى يستطير هكذا وحكاه حمَّاد بيده - يعني معترضًا".
1608 - المقرئ ثنا عبد الرحمن بن زياد (د ت ق) (?)، حدثني زياد بن نعيم الحضرمي، سمعت زياد [بن] (?) الحارث الصدائي يحدث قال: "أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبايعته على الإسلام ... " الحديث، قال: "فلما كان أذان الصبح أمرني فأذنت فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول: لا، حتَّى إذا طلع الفجر نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتبرز، ثم انصرف إليّ وقد تلاحق أصحابه فقال: هل من ماء يا أخا صداء؟ فقلت: لا، إلَّا شيء قليل لا يكفيك. فقال: اجعله في إناء ثم ائتني به. ففعلت، فوضع كفه