فرقين، والفرق ستة عشر رطلا.

1140 - أخبرناه أحمد بن علي الرازي الحافظ، أنا زاهر بن أحمد، ثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا أبو حميد المصيصي، ثنا حجاج ... فذكره. أخرجه الدارقطني (?) عن النيسابوري فلم يقل فيه: "والفرق ستة عشر رطلا".

1141 - وقال أبو قرة موسى بن طارق، عن أبن جريج، أخبرني محمد ... فذكره. قال محمد: قلت ليحيى بن عقيل: أي قلال؟ قال: قلال هجر. قال محمد: فرأيت قلال هجر، فأظن كل قلة تأخذ قربتين. كذا في كتاب شيخي: قربتين. وهذا أقرب. قال أبو أحمد الحاكم: ومحمد هذا هو ابن يحيى، يحدث أيضًا عن يحيى بن أبي كثير.

1142 - شريك، عن أبي إسحاق، عن مجاهد: "إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء. قلت: ما القلتين؟ قال: الجرتين".

1443 - عبد العزيز بن أبي رزمة، عن حماد بن زيد، عن عاصم بن المنذر قال: القلال: الجوابي (*) العظام.

1144 - عبد الرحيم بن سليمان، سألت ابن إسحاق عن القلتين فقال: هذه الجرار التي يستقى فيها الماء والدواريق. وقال هشيم: القلتين: الجرتين الكبار. وقال وكيع- يعني بالقلة: الجرة. وكذا قال يحيى بن آدم.

1145 - ابن أبي عروبة (خ م) (?)، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث المعراج: "ثم رفعت لي سدرة المنتهى. فحدث نبي الله -صلى الله عليه وسلم- أن ورقها مثل آذان الفيلة، وأن نبقها مثل قلال هجر".

صفة بئر بضاعة

قال الشافعي: أما حديث بئر بضاعة، فإن بئر بضاعة كثيرة الماء واسعة، كان يطرح فيها من الأنجاس ما لا يغير لها لونًا ولا طعمًا، ولا يظهر له فيها ريح. فقيل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: "توضأ من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015