خُلقتَ بلا مشاكلةٍ لشيءٍ ... فأنت الخلق والثقلان دُونُ

وقال الحصني:

أنت دون الإِله خوفاً من اللّ ... هـ ما دون ذاك حاشاك دون

وهذا معنى يدخل في قسم التساوي ويدل هذا القول أنّه قد دار في خلده أن يقول هذا القول للحصني ولكنه خاف الله فمنعته التقية وقد همّ لولا ذلك بقول المعصية.

وبعدهن أبيات أوّلها:

فدتكَ الخيلُ وهي مُسوّمات ... وبيضُ الهند وهي مُجرّداتُ

يقول فيها:

وصفتكَ في قوافٍ سائراتٍ ... وقد بقيتْ وإن كثرتْ صِفاتُ

أملح من هذا وأخصر قول ابن الرومي: لم يفن ما قيل بل الكلام وقال أشجع:

وما ترك المداح فيك مقالةً ... ولا قالَ إلا دون ما فيك قَاتلُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015