فإِن تك أفنيتَ الليالي وأوشكتْ ... فإِن له ذكراً سيلي الليالي

ومثله لغيره:

بهجاتُ الثيابِ يخلقها الده ... ر وحسن الثناء غض جديدُ

فاكسني ما يبيد أصلحك الل ... هـ فإِني أكسوك ما لا يبيدُ

وهذا يدخل في قسم التساوي والسابق أولى به.

وبعدها بيتان وهما:

قد أبتُ بالحاجةِ مقضيةً ... وعفت في الجلسةِ تطويلها

هذا بيت فارغ والذي يليه:

أنت الذي طول بقاءٍ له ... خيرٌ لنفسي من بقائي لها

فذكر أن بقاء الممدوح خير من نفسه ومن بقائها وما يجدي عليه بقاء أكثر العباد خيراً وأعمهم نفعاً وميزاً بعد ذهاب نفسه وإنما المعتاد أن يقال إذا بقيت لنا لم ينال بمن هلك فأما أن يقال ما نبالي أن تبقى ونهلك نحن فهو ملق كاذب غير صادق وفيه عدول عن طريق الحقائق، والصحيح قول القائل:

لسنا نُبالي إِذا سلمت لنا ... من خانهُ دهرهُ ومن سَلِما

فإنما يقول أنه يريد بقاء من مدحه لصلاح بقائه فهذا هو الصحيح المعنى.

ويتلو هذا قوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015