شجاعٌ إذا ما أمكنتني فرصة ... فإِن لم تكن لي فرصة فجبانُ
وقال المتنبي:
ليس بالمنكر أن برّزت سبقاً ... غير مدفوعٍ عن السبق العرابُ
ذكر المؤنث هاهنا ولا فرق بين أن يقول: مثل هذا أو تقول: الهندات قائم وذلك غير جائز وليس تعمد ركوب هذه الضرورات ولكن يغيب علمها.
يليها قصيدة أولها:
في الخد أَنْ عَزَمَ الخليطُ رحيلا ... مطرٌ تزيد به الخدودُ محولا
قال الأول:
وقفنا فأمطرنا سماء دموعنا ... جفونَ عيون والبقاعُ صدود
قال أبو تمام:
مطرٌ من العبرات خدّي أرضُهُ ... حتى الصباح ومُقْلتايَ سماؤُهُ
هذان بيتان قد وفيا حقهما من الصنعة لأن شاعريهما لما سميا الدموع أنابا