شجاعٌ إذا ما أمكنتني فرصة ... فإِن لم تكن لي فرصة فجبانُ

وقال المتنبي:

ليس بالمنكر أن برّزت سبقاً ... غير مدفوعٍ عن السبق العرابُ

ذكر المؤنث هاهنا ولا فرق بين أن يقول: مثل هذا أو تقول: الهندات قائم وذلك غير جائز وليس تعمد ركوب هذه الضرورات ولكن يغيب علمها.

يليها قصيدة أولها:

في الخد أَنْ عَزَمَ الخليطُ رحيلا ... مطرٌ تزيد به الخدودُ محولا

قال الأول:

وقفنا فأمطرنا سماء دموعنا ... جفونَ عيون والبقاعُ صدود

قال أبو تمام:

مطرٌ من العبرات خدّي أرضُهُ ... حتى الصباح ومُقْلتايَ سماؤُهُ

هذان بيتان قد وفيا حقهما من الصنعة لأن شاعريهما لما سميا الدموع أنابا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015