وقال المتنبي:
بصارمي مُرتدٍ، بمخبرتي ... مجتزئ، بالظلامِ مُشتمِلُ
ولو قال:
بصارمي مرتدٍ وملتحفٍ ... وبعزمتي بالظلامِ مُشتمِلُ
كان أجود في الصنعة لتكون الثلاثة الألفاظ من جنس واحد ارتداء والتحاف واشتمال.
وقال المتنبي:
إذا صديقٌ نكرتُ جانبهُ ... لم تُعيني في فراقِهِ الحِيلُ
يقرب من قول أبي نواس:
كذاك إنّي إذا رزئتُ أخاً ... فَليس بيني وبيني شيبُ
وقال البحتري:
وإذا الفتى لزم التَّباعُدَ واكتسى ... كبراً عليّ فلستُ من أَصحابِهِ
وقال أيضاً:
وإذا ما تنكرتْ لي بلادٌ ... أو صديقٌ فإِنَّني بالخيارِ