وقال المتنبي:

في سعةِ الخافقين مُضطربُ ... وفي بلاد مِنْ أختها بَدَلُ

قال ابن حازم:

الله قد عوّدَ الحسنى، فما برحتْ ... عِندي لهُ نعم تترى وتتصلُ

إن ضاق بي بلدٌ هيّا لهُ عوضاً ... وإن جفاني صديق كانَ لي بدلُ

وقال أبو دلف:

عن كل أرضٍ نَبَتْ بالحر مضطربٌ ... في غيرها وله من أهلها بَدلُ

وقال الحصني:

وإن منزلٌ ضاقت عليك عُراصه ... فلمْ تضق الدنيا ولا سدت السُبلُ

وهذه تدخل في قسم المساواة. ومن الخروج المليح إلى ما أراد من المديح قوله:

وفي اعتمادِ الأمير بَدْر بن عمّا ... رٍ عن الشَّغلِ بالورى شُغلُ

وقال المتنبي:

هانَ على قلبه الزّمانُ فما ... يبينُ فيه غَمُّ ولا جَذَلُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015