وقال المتنبي:
في سعةِ الخافقين مُضطربُ ... وفي بلاد مِنْ أختها بَدَلُ
قال ابن حازم:
الله قد عوّدَ الحسنى، فما برحتْ ... عِندي لهُ نعم تترى وتتصلُ
إن ضاق بي بلدٌ هيّا لهُ عوضاً ... وإن جفاني صديق كانَ لي بدلُ
وقال أبو دلف:
عن كل أرضٍ نَبَتْ بالحر مضطربٌ ... في غيرها وله من أهلها بَدلُ
وقال الحصني:
وإن منزلٌ ضاقت عليك عُراصه ... فلمْ تضق الدنيا ولا سدت السُبلُ
وهذه تدخل في قسم المساواة. ومن الخروج المليح إلى ما أراد من المديح قوله:
وفي اعتمادِ الأمير بَدْر بن عمّا ... رٍ عن الشَّغلِ بالورى شُغلُ
وقال المتنبي:
هانَ على قلبه الزّمانُ فما ... يبينُ فيه غَمُّ ولا جَذَلُ