كل أثر يشبه ما أثر فيه ولكن المبالغة في تأثيرها في الجندل شديد ونهاية، وقد أتى بتأثير حافر الفرس في الصخر بعض العرب. فقال: أنشده علي بن سليمان الأخفش:

حوافُر كالعنبر المفّلق ... ينقشن في الصَّخر صدور الزُّرق

وقال المتنبي: مُوثِق على رماحٍ ذُبَّلِ من قول أبي دؤاد:

سلهبٌ شرجبٌ كأنَّ رماحاً ... حملتهُ وفي السَّراة دُمُوجُ

فجاء بمعناه وزيادة.

وقال المتنبي:

ذي ذنبٍ أجرد غير أعزلِ ... يخطُّ في الأرض حساب الجُمَّلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015